[534] سيرها..، وقال الاصمعي: الضبع: ان يهوي بحافره إلى عضده، وكنا في ضبع فلان - بالضم - أي في كنفه وناحيته (1). وقال: يقال ضلعك مع فلان.. أي ميلك معه وهواك.. ويقال: خاصمت فلانا فكان ضلعك علي.. أي ميلك (2). وفي رواية الشيخ (3): فمال رجل لضغنه وأصغى آخر لصهره.. ولعل المراد بالكناية رجاؤه أن ينتقل الامر إليه بعد عثمان، وينتفع بخلافته والانتساب إليه باكتساب الاموال والاستطالة والترفع على الناس، أو نوع من الانحراف عنه عليه السلام، وقد عد من المنحرفين أو غير ذلك مما هو عليه السلام أعلم به، ويحتمل أن يكون الظرف متعلقا بالمعطوف والمعطوف عليه كليهما، فالكناية تشتمل ذا الضغن أيضا. إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضم الابل نبتة الربيع. وفي رواية الشيخ (4): إلى أن قام الثالث نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه منها، وأسرع معه بنو أبيه في مال الله يخضمونه.. والحضن - بالكسر - ما دون الابط إلى الكشح (5)، والنفج - بالجيم -: الرفع (6) يقال: بعير منتفج الجنبين: إذا امتلا من الاكل فارتفع جنباه (7)، ورجل ________________________________________ (1) كما صرح بذلك في الصحاح 3 / 1247 (2) الصحاح 3 / 1251. (3) أمالي الشيخ الطوسي 1 / 383. (4) أمالي الشيخ الطوسي 1 / 383. (5) قاله في الصحاح 5 / 2101، والقاموس 4 / 215، وغيرهما. (6) كما في الصحاح 1 / 345، والقاموس 1 / 210. (7) قال في الصحاح 1 / 346: وانتفج جنبا البعير: ارتفعا. وقال في النهاية 5 / 89: إذا ارتفعا وعظما خلقة، ونفجت الشئ فانتفج.. أي رفعته وعظمته. ________________________________________
