[574] والصعدا: المشقة، أو هو بالمد: بمعنى ما يصعد عليه (1). قوله عليه السلام: ترتدي.. لعله عليه السلام شبه وقوعهم به القتل على أعناق الجياد بارتدائها (2) بهم، أو هو افتعال من الردى وهو الهلاك وإن لم يأت فيما عندنا من كتب اللغة (3)، وفي بعض النسخ: تردى، فالباء زائدة أو بمعنى مع، أو للتعدية إذا قرى على بناء المجرد، ويقال: ردى الفرس - كرمى -: إذا رجمت الارض بحوافرها، أو بين (4) العدو والمشي، والشئ: كسره، وفلانا: صدمه وردى ردى: هلك (5). قوله عليه السلام: والرعابيب ترعب.. قال الفيروز آبادي: الرعبوب: الضعيف الجبان، وجارية رعبوبة ورعبوب ورعبيب - بالكسر - شطبة تارة أو بيضاء حسنة رطبة حلوة أو ناعمة، ومن النوق طياشة (6). وفي المناقب: والدعاس ترعب.. من الدعس وهو الطعن، والمداعسة: المطاعنة (7). قوله عليه السلام: وقد ابيح التولب.. التولب: ولد الحمار (8)، وهو كناية ________________________________________ (1) قال في القاموس 1 / 307: والصعداء: المشقة كالصعدد، وكالبرحاء: تنفس طويل. وزاد في لسان العرب 3 / 251: والصعود: الطريق صاعدا.. والصعود والصعوداء: العقبة الشاقة.. والصعود: المشقة. هذا ولم نجد فيما بأيدينا من كتب اللغة (صعدا) - بالقصر - كما في (س). و (صعد) كما في (ك). (2) أي بلبسها الرداء بهم. (3) كذا، ومراده انه لم يأت فيها بمعنى الهلاك، واما ما ذكر له من المعنى فقد قال في الصحاح 6 / 2355: تردى وارتدى.. أي لبس الرداء، وقال في تاج العروس 10 / 148 - بعد نقل عبارة الصحاح -: وارتدى فلان: تقلد بالسيف وارتدت الجارية: رفعت رجلا ومشت على رجل تلعبه، نقله الازهري. (4) أي الردي هو بين.. (5) قاله في القاموس 4 / 333، وقارن به تاج العروس 10 / 147. (6) القاموس 1 / 74 بتقديم وتأخير، ومثله في لسان العرب 1 / 421 - 422. (7) صرح به في الصحاح 3 / 929، والقاموس 2 / 215. (8) نص عليه في الصحاح 1 / 91، والقاموس 1 / 40. ________________________________________