[579] كسهم الجدة وقال: اقتلوا الاقل وما أراد غيري، فكظمت غيظي، وانتظرت أمر ربي، وألصقت كلكي بالارض، ثم كان من أمر القوم بعد بيعتهم لي ما كان، ثم لم أجد إلا قتالهم أو الكفر بالله. بيان: الكلكل: الصدر (1). 15 - جا (2): ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن احمد بن علوية، عن الثقفي، عن محمد (3) بن عمرو الرازي، عن الحسن بن المبارك، عن الحسن بن سلمة، قال: لما بلغ أمير المؤمنين صلوات الله عليه مسير طلحة والزبير وعائشة من مكة إلى البصرة نادى الصلاة جامعة، فلما اجتمع الناس حمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإن الله تبارك وتعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه وآله قلنا: نحن أهل بيته وعصبته وورثته وأولياؤه وأحق خلائق الله به، لا ننازع حقه وسلطانه، فبينما نحن إذ (4) نفر المنافقون فانتزعوا سلطان نبينا صلى الله عليه وآله منا وولوه غيرنا، فبكت لذلك - والله - العيون والقلوب منا جميعا، وخشنت - والله - الصدور، وأيم الله لولا مخافة الفرقة من المسلمين أن يعودوا (5) إلى الكفر، ويعود الدين (6)، لكنا قد غيرنا ذلك ما استطعنا، وقد ولي ذلك ولاة ومضوا لسبيلهم ورد الله الامر إلي، وقد بايعاني وقد (7) نهضا إلى البصرة ليفرقا جماعتكم، ويلقيا بأسكم ________________________________________ (1) قاله في مجمع البحرين 5 / 465، والصحاح 5 / 1812، وغيرهما. (2) أمالي الشيخ المفيد: 154 - 156، حديث 6. (3) جاء السند في المصدر هكذا: قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه - رحمه الله -، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن علوية، عن ابراهيم بن محمد الثقفي، قال: أخبرنا محمد.. (4) في المصدر: نحن على ذلك إذ.. (5) في المصدر: مخافة الفرقة بين المسلمين وان يعودوا.. (6) في الامالي: ويعور الدين. وجاء في هامشه: في بعض نسخ الحديث: (وان يعود الكفر ويبور الدين) وفي بعضها: (يعود الدين).. أي ارتد إلى ماكان عليه في الجاهلية بعد ما كان اعرض عنها. (7) في الامالي زيادة وتغيير، وهي: وقد بايعني هذان الرجلان طلحة والزبير فيمن بايعني وقد.. ________________________________________