[582] 16 - جا (1): الكاتب، عن الزعفراني، عن الثقفي، عن المسعودي، عن محمد (2) بن كثير، عن يحيى بن حماد القطان، عن أبي محمد الحضرمي، عن أبي علي الهمداني: أن عبد الرحمن بن أبي ليلى قام إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال: يا أمير المؤمنين ! إني سائلك لآخذ عنك، وقد انتظرنا أن تقول من أمرك شيئا فلم تقله، ألا تحدثنا عن أمرك هذا.. أكان بعهد رسول الله (3) صلى الله عليه وآله أو شئ رأيته ؟ فأما (4) قد أكثرنا فيك الاقاويل وأوثقه عندنا ما قبلناه عنك (5) وسمعناه من فيك، إنا كنا نقول لو رجعت إليكم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله لم ينازعكم فيها أحد، والله ما أدري إذا سئلت ما أقول ؟ أزعم أن القوم كانوا أولى بما كانوا فيه منك ؟ فإن قلت ذلك فعلام (6) نصبك رسول الله صلى الله عليه وآله بعد حجة الوداع، فقال: أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ !. وإن تك أولى منهم بما كانوا فيه فعلام (7) نتولاهم ؟. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا عبد الرحمن ! إن الله تعالى قبض نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وأنا يوم قبضه أولى بالناس مني بقميصي هذا، وقد كان من نبي الله (ص) إلي عهد لو خزمتموني بأنفي لاقررت سمعا لله وطاعة، وإن أول ما انتقصناه (8) بعده إبطال حقنا في الخمس، فلما رق أمرنا طمعت رعيان البهم ________________________________________ (1) أمالي الشيخ المفيد: 223 - 224، حديث 2. (2) جاء السند في المصدر هكذا: أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب، قال: حدثنا الحسن بن علي الزعفراني، قال: حدثنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا المسعودي، قال: حدثنا محمد.. (3) في نسخة من المصدر، وفي (س): كان بعهد من رسول الله. (4) في أمالي المفيد: فانا، وهو الظاهر. (5) خط في (س) على لفظة: عنك. (6) في المصدر: فعلى م. وليس الفرق إلا في الكتابة. (7) في الامالي: فعلى م. وليس الفرق إلا في الكتابة. (8) في المصدر: انتقصنا، وفيه نسخة: انتقصناه، وفي س (): انتقضا. ________________________________________
