[90] قال: فأين تكون الجنة ؟ وأين تكون (1) النار ؟. قال: الجنة في السماء، والنار في الارض. قال: فأين يكون (2) وجه ربك ؟. فقال علي عليه السلام لابن عباس: ائتني بنار وحطب فأضرمها، وقال: يا يهودي ! فأين (3) وجه هذه النار ؟. فقال: لا أقف لها على وجه. قال: كذلك ربي * (فأين ما تولوا فثم وجه الله) * (4). قال: فما اثنان شاهدان ؟. قال: السماء والارض لا يغيبان (5). قال: فما اثنان غائبان ؟. قال: الموت والحياة لا نقف عليهما. قال: فما اثنان متباغضان ؟. قال: الليل والنهار. قال: فما نصف (6) الشئ ؟. قال: المؤمن. قال: فما لا شئ ؟. قال: يهودي مثلك كافر لا يعرف ربه (7). قال: فما الواحد ؟. ________________________________________ (1) واين تكون، وضع عليها في (س) رمز نسخة بدل، ولا توجد في (ك). (2) لا يوجد: يكون، في المصدر. (3) في (ك): واين، وفي المصدر: قال: أين وجه هذه النار. (4) البقرة: 115. (5) جاء السؤال والجواب في المصدر هكذا: قال: فما اثنان شاهدان لا يغيبان ؟ قال: السماء والارض. (6) في المطبوع، نسخة بدل: وصف، ووضع بعدها في (ك) رمز الاستظهار: (ظ). (7) سقط السؤالان في المصدر من قوله: قال: فما نصف الشئ.. إلى: لا يعرف ربه. ________________________________________