[122] المسلمين بعضهم على بعض. وقال - أيضا -: أتوب إلى الله من ثلاث: من ردي رقيق اليمن، ومن رجوعي أن جيش أسامة بعد أن (1) أمره رسول الله صلى الله عليه [وآله] علينا، ومن تعاقدنا على أهل البيت إن قبض رسول الله أن لا نولي منهم أحدا. ورووا عن عبد الله بن شداد بن الهاد، قال: كنت عند عمر - وهو يموت - فجعل يجزع، فقلت: يا أمير المؤمنين ! أبشر بروح الله وكرامته، فجعلت كلما رأيت جزعه قلت هذا، فنظر إلي فقال: ويحك ! فكيف بالممالاة على (2) أهل بيت محمد صلى الله عليه [وآله]. انتهى ما أخرجناه من التقريب (3). وقال الزمخشري في ربيع الابرار (4): لما حضرت عمر بن الخطاب الوفاة قال لبنيه ومن حوله: لو أن لي مل ء الارض من صفراء أو بيضاء لافتديت به من أهوال ما أرى. 2 - ل (5): المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن محمد بن ________________________________________ (1) لا توجد: ان في (ك)، وبدلا منها: إذ، ووضع عليها رمز نسخة بدل. (2) قال في مجمع البحرين 1 / 399: وفي حديث علي عليه السلام: ما قتلت عثمان ولا ملات عليه.. أي ما ساعدت ولا عاونت. أقول: استعمال الملاء مع كلمة (على) يفيد معنى المساعدة والمعاونة على ضرر شخص، وعليه تكون الممالاة مساوقة للمعاداة. (3) مرت مصادر جملة من هذه النصوص، وستأتي لبعضها الآخر مصادر من طريق العامة. (4) ربيع الابرار للزمخشري: والرواية قد حذفت من الطبعة الحديثة مع مراجعتنا لكل مجلدات الكتاب أكثر من مرة، نعم، فيه قوله لعمر: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما استعملت أحدا من الطلقاء. 4 / 219، وقولة أيضا: لو كان لنا مع إسلامنا أخلاق آبائنا لكنا ! ! 2 / 38، وفيه قصة مفصلة عندما قيل لعمر: لو أخذت حلي الكعبة فجهزت به جيوش المسلمين... وقد سأل فيها عليا وقال في آخرها له سلام الله عليه: لولاك لافتضحنا.. 4 / 26، ونهج البلاغة 4 / 65، وغيرها. وجاء في 1 / 828 قول رسول الله صلى الله عليه وآله: علي مع الحق والحق مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض. (5) الخصال للشيخ الصدوق 1 / 171 - 173 باب الثلاثة حديث 288 مع تفصيل في السند. ________________________________________
