[153] في قوله تعالى: * (وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا) * (1) هو أبو بكر 8 - فس (2): احمد بن إدريس، عن احمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسان، عن هاشم بن عمار يرفعه في قوله: * (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشآء ويهدي من يشآء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون) * (3) قال: نزلت في زريق (4) وحبتر. بيان: زريق (5) وحبتر: كنايتان عن الملعونين، عبر عنهما بهما تقية، والعرب تتشاءم بزرقة العين، والحبتر: الثعلب (6)، والثاني بالاول أنسب. 9 - فس (7): * (وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين) * (8) يعني فلانا وفلانا، * (قالوا بل لم تكونوا مؤمنين) * (9). 10 - فس (10): * (وإن للطاغين لشر مآب) * (11) وهم الاولان (12) وبنو أمية.. ثم ذكر من كان من بعدهم ممن غصب آل محمد صلى الله عليه وآله حقهم، فقال: ________________________________________ (1) الاحزاب: 72. (2) تفسير علي بن ابراهيم القمي 2 / 207. (3) فاطر: 8. (4 و 5) في (س): رزيق - بتقديم الراء المهملة على الزاء المعجمة - وهو غلط. (6) نص عليه في القاموس 2 / 3، وتاج العروس 3 / 121، وقال في لسان العرب 4 / 162: الحبتر: من أسماء الثعالب. (7) تفسير القمي 2 / 222. (8) الصافات: 27 - 28. (9) الصافات: 29. (10) تفسير علي بن ابراهيم القمي 2 / 242 - 243. (11) سورة ص: 55. (12) في المصدر: وهم زريق وحبتر و... ________________________________________