[157] فإنا منهم منتقمون) * (1) يعني من فلان وفلان (2)، ثم أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وآله: * (فاستمسك بالذي أوحي إليك) * في علي * (إنك على صراط مستقيم) * (3) يعني انك على ولاية علي، وعلي هو الصراط المستقيم. توضيح: قرأ عليه السلام: جاءانا - على التثنية - كما هو قراءة عاصم برواية أبي بكر وغيره (4)، وفسرهما بأبي بكر وعمر، وفسرهما المفسرون بالشيطان ومن أغواه. والمشرقان: المشرق والمغرب على التغليب. فبئس القرين.. أي أنت إلي اليوم، وروى ابن عباس أنهما يكونان مشدودين في سلسلة واحدة لزيادة العقوبة، فيقول الله تعالى لهم (5): * (لن ينفعكم) * (6).. أي لا يخفف الاشتراك عنكم شيئا من العذاب لان لكل من الكفار والشياطين الحظ الاوفر من العذاب (7). 15 - فس (8): * (ولا يصدنكم الشيطان) * (9) يعني الثاني عن (10) أمير المؤمنين عليه السلام * (إنه لكم عدو مبين) * (11). ________________________________________ (1) الزخرف: 40 - 41. (2) في (ك) زيادة: واتباعهما - بعد فلان -. (3) الزخرف: 43. (4) كما في الكشف عن وجوه القراءات السبع 2 / 258، وحجة القراءات: 650، وكتاب السبعة في القراءات: 586. (5) لا توجد: لهم، في (س). (6) الزخرف: 39. (7) صرح بما ذكره رحمه الله في مجمع البيان 9 / 48، وجاء بعضه في تفسير ابن عباس: 413. (8) تفسير علي بن ابراهيم القمي 2 / 287. (9) الزخرف: 62. (10) في المصدر: يعني فلانا لا يصدنك عن.. (11) الزخرف: 62. ________________________________________