[165] ولعله أخذ من خبر آخر، ويحتمل أن يكون مراده تفسير فاعل (قالوا) بهم، ويكون ضمير (كرهوا) راجعا إلى الموصول، ويكون الغرض تفسير ما نزل الله. 23 - فس (1): * (فستبصرو ويبصرون * بأيكم المفتون) * (2) بأيكم تفتنون.. هكذا نزلت في بني أمية بأيكم بأبي حفر وزفر وغفل (3). وقال الصادق عليه السلام: لقي عمر (4) أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: يا علي ! بلغني أنك تتأول هذه الآية في وفي صاحبي * (فستبصر ويبصرون * بأيكم المفتون) * (5). قال أمير المؤمنين: أفلا أخبرك يا أبا حفص ! (6) ما نزل في بني أمية * (والشجرة الملعونة في القرآن) * (7) ؟. قال عمر: كذبت يا علي ! بنو أمية خير منك وأوصل للرحم. قوله (8): * (فلا تطع المكذبين) * (9) قال: في علي عليه السلام: * (ودوا لو تدهن فيدهنون) * (10).. أي أحبوا أن تغش في علي عليه السلام فيغشون معك * (ولا تطع كل حلاف مهين) * (11). قال: الحلاف الثاني، حلف لرسول الله صلى الله عليه وآله أنه لا ينكث ________________________________________ (1) تفسير علي بن ابراهيم القمي 2 / 380 - 381. (2) القلم: 5 - 6. (3) في المصدر: بأيكم.. أي حبتر وزفر وعلي، وسيتعرض المصنف - رحمه الله - في بيانه لبعض النسخ. (4) في المصدر: لقي فلان.. ولعلها منتصرفات مخرج الكتاب. (5) القلم: 6. (6) في التفسير: يا أبا فلان. وهي كسابقتها. (7) الاسراء: 60. (8) في المصدر: وقوله. (9) القلم: 8. (10) القلم: 9. (11) القلم: 10. ________________________________________