[167] بيان: لعل التعبير عن أبي بكر ب: أبي حفر لمحض الوزن، أو بالخاء المعجمة لانه خفر الذمة والعهد في أمير المؤمنين عليه السلام. وفي بعض النسخ: ب: حبتر، والتعبير عن زفر ب: عمر ظاهر، لاشتراكهما في الوزن، وتقدير العدل (1)، وغفل كناية عن عثمان، وقال في القاموس (2): الغفل - بالضم -: من لا يرجي خيره ولا يخشى شره وما لا علامة فيه من القداح... وما لا عمارة فيه من الارضين... ومن لا نصيب له ولا غرم عليه من القداح، ومن لا حسب له... والغفل - محركة - الكبير (3) الرفيع. انتهى. ولا يخفى أنه على بعض المعاني يحتمل أن يكون كناية عن أمير المؤمنين عليه السلام بأن يكون ذكره لبيان الطرف الآخر من الترديد، ويؤيده أن في بعض النسخ: وعلي، وعلى الاحتمال الاول يكون الطرف الآخر غير مذكور. والمهين: الحقير الرأي. والهماز: العياب. والمشاء: نميم، النقال للحديث على وجه السعاية، ذكرها البيضاوي (4). وقال: عتل: جاف غليظ.. من عتله إذا قاده بعنف وغلظة. بعد ذلك.. أي بعد ما عد من مثالبه (5). والكراع في البقر والغنم (6) بمنزلة الوظيف في الفرس والبعير، وهو ________________________________________ (1) أي أن عمر وزفر على وزان واحد مع كونهما غير منصرفين بتقدير العدل والعلمية. (2) القاموس 4 / 26، وقارن ب: تاج العروس 8 / 47. (3) في المصدر: الكثير. (4) تفسير البيضاوي 2 / 494. (5) ذكره أيضا في تفسير البيضاوي 2 / 494. (6) في المصدر: في الغنم والبقر. - بتقديم وتأخير -. ________________________________________
