[173] بينهم..) * إلى قوله: * (بل أولئك هم الظالمون) * (1). 30 - فس (2): * (يمنون عليك أن أسلموا) * (3) نزلت في عثمان (4) يوم الخندق، وذلك أنه مر بعمار بن ياسر يحفر (5) الخندق - وقد ارتفع الغبار من الحفر - فوضع عثمان (6) كمه على أنفه ومر، فقال عمار: لا يستوي من يعمر (7) المساجدا * يضل (8) فيها راكعا وساجدا كمن يمر بالغبار حائدا * يعرض عنه جاحدا معاندا فالتفت إليه عثمان (9) فقال: يا بن السوداء ! إياي تعني، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: لم ندخل معك في الاسلام (10) لتسب أعراضنا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: قد أقلتك إسلامك فاذهب، فأنزل الله عز وجل: * (يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هديكم للايمان إن كنتم صادقين) * (11).. أي ليس هم صادقين (12) * (إن الله يعلم غيب السموات والارض والله بصير بما تعملون) * (13). ________________________________________ (1) النور: 48 - 50. (2) تفسير علي بن ابراهيم القمي 2 / 322. (3) الحجرات: 17. (4) جاء في مطبوع البحار والمصدر: عثكن، وذكرت في (ك) نسخة بدل: عثمان، وفي (س) نسخة: عثكوا. (5) في التفسير: وهو يحفر. (6) لا توجد كلمة: عثمان في المصدر، وتوجد نسختان على مطبوع البحار: عثكوا، عثكن. (7) في المصدر: يبني، وهي نسخة بدل في مطبوع البحار. (8) في التفسير: فيصلي، ويوجد نسخة على (ك): وهو يظل راكعا وساجدا. (9) جاء في المطبوع من المصدر والبحار: عثكن، وذكر نسخة بدل: عثكو، في مطبوع البحار. (10) لا توجد: في الاسلام، في (س) ولا في المصدر. (11) الحجرات: 17. (12) في المصدر: أي لستم صادقين. (13) الحجرات: 18. ________________________________________
