[176] حرها. 34 - ل (1): ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن (2) ابن محبوب، عن حنان بن سدير، قال: حدثني رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة (3) نفر، أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه، ونمرود الذي حاج ابراهيم في ربه، واثنان في بني أسرائيل (4) هودا قومهم ونصارهم، وفرعون الذي قال: أنا ربكم الاعلى، واثنان في (5) هذه الامة. 35 - فس (6): * (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الان) * (7) فإنه حدثني أبي عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزلت في القرآن زعلان (8) تاب حيث لم تنفعه التوبة ولم تقبل منه. بيان: زعلان: كناية عن عثمان لموافقه الوزن، كما قد يعبر عنه بفعلان. 36 - ب (9) السندي بن محمد، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كانت امرأة من الانصار تدعى: حسرة تغشى آل محمد وتحن، وإن زفر وحبتر لقياها ذات يوم فقالا: أين تذهبين يا حسرة ؟ فقالت: أذهب إلى آل ________________________________________ الخصال 2 / 346 باب السبعة حديث 15، بتفصيل في السند. (2) في (س): وعن. (3) في المصدر: سبعة. (4) في الخصال: من بني اسرائيل. (5) في المصدر: من، بدلا من: في. (6) تفسير علي بن ابراهيم القمي 1 / 133. (7) النساء: 18. (8) كذا، والظاهر: نزلت هذه الآية في زعلان، وجاء في المصدر: نزل في القرآن أن زعلون. (9) قرب الاسناد: 29. ________________________________________
