[180] والملائكة والناس أجمعين. فقيل له: يا رسول الله ! ما العين والعيون ؟. فقال: أما العين، فأخي علي بن أبي طالب عليه السلام، وأما العيون فأعداؤه، رابعهم قاتله ظلما وعدوانا. تنبيه: المراد بالعيون من ابتداء اسمه العين، وأبو بكر اسمه: عتيق أو عبد الله، والرابع القاتل عبد الرحمن بن ملجم لعنهم الله. 41 - مع (1): ابن موسى، عن الاسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني، عن آبائه، عن الحسين بن علي عليهم السلام، قال: (2) قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد. قال (3): فلما كان من الغد دخلت إليه وعنده أمير المؤمنين عليه السلام وأبو بكر وعمر وعثمان، فقلت له: يا أبة (4) ! سمعتك تقول في أصحابك هؤلاء قولا، فما هو ؟. فقال عليه وآله السلام: نعم، ثم أشار بيده إليهم، فقال: هم السمع والبصر والفؤاد، وسيسألون عن ولاية وصيي هذا - وأشار إلى علي بن أبي طالب عليه السلام -، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى (5) يقول: * (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) * (6)، ثم قال عليه وآله السلام: وعزة ربي إن جميع أمتي لموقوفون يوم ________________________________________ (1) معاني الاخبار 2 / 367 - 368 [2 / 387 باب 429 حديث 23]. (2) جاء الاسناد في المصدر هكذا: حدثنا أبو القاسم علي بن احمد بن موسى بن عمران الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: حدثني سيدي علي بن محمد بن علي الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسن بن علي عليهما السلام، قال.. (3) وضع على: قال، في (ك) رمز نسخة بدل. (4) في (س): يا أبته. (5) في المصدر: إن الله عزوجل.. (6) الاسراء: 36. ________________________________________