[191] قال: يا بن بكر ! إن قلوبنا غير قلوب الناس، إنا مصفون (1) مصفون نرى ما لا يرى الناس ونسمع ما لا يسمعون (2). أقول: تمامه في باب غرائب أحوالهم عليهم السلام من كتاب الامامة (3). 51 - ثو (4): احمد بن الصقر (5)، عن محمد بن العباس، عن بسان (6)، عن محمد بن يزداد، عن نصر ابن سيار، عن محمد ابن عبد ربه وعبد الله بن خالد السلولي، عن نجيح المزني (7)، عن محمد بن قيس ومحمد بن كعب القرطي (8) وعمارة بن غزية (9) وسعيد بن أبي معد المقري (10) وعبد الله بن أبي مليكة وغيرهم من مشيخة أهل المدينة، قالوا: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله أقبل عمر بن الخطاب يقول: والله ما مات محمد وإنما غاب كغيبة موسى عن قومه، وإنه سيظهر بعد غيبته، فما زال يردد هذا القول ويكرره حتى ظن الناس أن عقله قد ذهب، فأتاه أبو بكر - وقد اجتمع الناس عليه يتعجبون من قوله - فقال: اربع على نفسك - يا عمر ! - من يمينك التي تحلف بها، فقد أخبرنا الله عزوجل في كتابه، فقال: يا محمد ! * (إنك ميت وإنهم ميتون) * (11). فقال عمر: وإن هذه الآية في كتاب الله ________________________________________ (1) في المصدر: إنا مطيعون مصفون مصطفون. (2) في الكامل: ما لا يسمع الناس..، وللحديث ذيل يلا يلاحظ. (3) بحار الانوال 25 / 372 - 376. وجاء أيضا عنه في بحار الانوار 6 / 288 حديث 10. (4) لا توجد الرواية في ثواب الاعمال ولا عقاب الاعمال، وقد وجدناها في كتابه الآخر: كمال الدين وتمام النعمة 1 / 30 - 32. (5) في (س): الصفر، وفي كمال الدين: احمد بن محمد الصقر الصائغ العدل. (6) في الاكمال: ابن بسام. (7) في إكمال الدين: أبو معشر نجيح المدني.. (8) في الاكمال: القرظي. (9) في (ك) نسخة بدل: عزية. (10) في إكمال الدين: سعيد بن أبي سعيد المقبري. (11) الزمر: 30. ________________________________________
