[205] الرايات (1) برواية ابن عقدة وغيره، عن أبي ذر هذه الرواية، وفيها: إن شرار الآخرين، العجل، وفرعون، وهامان، وقارون، والسامري، والابتر.. ثم ذكر راية العجل، وراية فرعون، وراية فلان.. أمام خمسين ألفا من أمتي، وراية فلان.. أمام سبعين ألفا، ثم راية أمير المؤمنين صلوات الله عليه، وقد أوردنا فيه أخبارا أخر بأسانيد تركناها هنا حذرا من التكرار. 68 - شف (2): من كتاب المناقب لاحمد بن مردويه...، عن اسماعيل بن علي الواسطي، عن الهيثم بن عدي الطائي، عن حماد بن عيسى، عن علي بن هاشم، عن أبيه وابن أذنية، عن أبان بن تغلب، عن مسلم، قال: سمعت أبا ذر والمقداد بن الاسود وسلمان الفارسي (3) رضوان الله عليهم، قالوا: كنا قعودا عند رسول الله صلى الله عليه وآله ما معنا غيرنا، إذ أقبل ثلاثة رهط من المهاجرين البدريين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله عليه وآله: تفترق أمتي بعدي (4) ثلاث فرق، فرقة أهل حق لا يشوبونه بباطل، مثلهم كمثل الذهب كلما فتنته (5) النار ازداد طيبا، وإمامهم (6) هذا - لاحد (7) الثلاثة -، وهو الذي أمر الله (8) به في كتابه إماما ________________________________________ (1) في (س): الآيات، وهو سهو. بحار الانوار 37 / 341 - 347، باب خبر الرايات فيه جملة من الروايات. (2) اليقين في إمرة أمير المؤمنين عليه السلام: 182 باب 185، بتفصيل في الاسناد. وقال في اليقين: رواه من أربع طرق في ترجمة ما ذكر عن النبي صلى الله عليه وآله... نذكر منها طريقين.. (3) لا توجد: الفارسي، في المصدر. (4) لا توجد: بعدي، في المصدر. (5) في (س): فتته، وهي لا تناسب المقام معنى. قال في المصباح المنير 2 / 231: وأصل الفتنة من قولك: فتنت الذهب والفضة: إذا أحرقته بالنار ليبين الجيد من الردئ. (6) في اليقين: فتنته بالنار ازداد حسنا وثناءا، امامهم.. (7) كذا، والظاهر: أشار إلى أحد الثلاثة. وكذلك ما يأتي من قوله عليه السلام: امامهم هذا لاحد الثلاثة، أو يكون إمامهم هذا، وجملة: أحد الثلاثة من الرواي، فتكون بيانية معترضة. (8) ذكر الله، نسخة جاءت في (ك). ________________________________________
