[235] محمد ؟ !. قلت: أنت أعلم جعلت فداك. قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان (1) في دار الارقم فقال: اللهم أعز الاسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، فأنزل الله: * (مآ أشهدتهم خلق السموات والارض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخد المضلين عضدا) * (2) يعنيهما (3). 102 - شي (4): عن عبد الله بن عثمان البجلي، عن رجل: أن النبي صلى الله عليه وآله اجتمعا عنده فتكلما في علي (5) وكان من النبي صلى الله عليه وآله أن لين (6) لهما في بعض القول، فأنزل الله: * (لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * إذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا) * (7) ثم لا يجدا (8) بعدك مثل علي وليا (9). بيان: قال البيضاوري (10): ضعف الحياة وضعف الممات.. أي عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، ضعف ما يعذب به في الدارين بمثل هذا العمل غيرك، لان خطأ الخطير أخطر. وقيل: الضعف من أسماء العذاب. وقيل: المراد بضعف الحياة عذاب الآخرة وبضعف الممات عذاب القبر. ________________________________________ (1) لا توجد: كان، في (س). (2) الكهف: 51. (3) وحكاه في تفسير البرهان 2 / 471 - 472، وتفسير الصافي 2 / 17. (4) تفسير العياشي 2 / 306، حديث 133. (5) في المصدر: اجتمعا عنده وابنتيهما فتكلموا في علي.. (6) في التفسير: أن يلين.. (7) الاسراء: 74 - 75. (8) في المصدر: ثم لا تجد. (9) وحكاه في البرهان 2 / 433. (10) تفسير البيضاوي 3 / 208. (*) ________________________________________
