[239] السلام، قال: فبيناهم (1) في علاج البناء إذ خرج عثمان عن (2) داره وارتفع الغبار فتمنع بثوبه وأعرض بوجهه، قال: فقال علي عليه السلام لعمار: إذا قلت شيئا فرد علي، قال: فقال علي عليه السلام: لا يستوي من يعمر المساجدا * يظل فيها راكعا وساجدا كمن (3) ترى (4) عن الطريق حائدا و (5) عائدا قال: فأجابه عمار كما قال، فغضب عثمان من ذلك فلم يستطع (6) أن يقول لعلي شيئا، فقال لعمار: يا عبد ! يا لكع ! ومضى، فقال علي عليه السلام لعمار: رضلت بما قال ؟. ألا تأتي النبي صلى الله عليه وآله فتخبره ؟. قال: فأتاه فأخبره، فقال يا نبي الله (ص) ! إن عثمان قال لي: يا لكع ! (7). فقال: رسول الله صلى الل عليه وآله: من يعلم ذلك ؟، قال: علي. قال: فدعاه وسأله، فقال له كما قال عمار، فقال لعلي عليه السلام: اذهب فقل له حيث ما كان: يا عبد ! يا لكع ! أنت القائل لعمار يا عبد ! يا لكع !، فذهب علي عليه السلام فقال له ذلك فانصرف (8). بيان: فتمنع.. أي امتنع (9) من الغبار، وفي بعض النسخ باليا المثناة التحتانية (10) ________________________________________ (1) لا توجد: هم، في متن المصدر، وهي نسخة جاءت فيه. وفي (ك) نسخة: نحن، بدلا من: هم. (2) في الرجال: من داره. (3) في (س) كما. (4) في المصدر: يرى. (5) لا توجد: حائدا و،.. في المصدر، ووضع عليها رمز نسخة في المطبوع من البحار. (6) في (ك): فلم يستطيع، وهو غلط. (7) جاء في المصدر: يا عبد.. يا لكع. (8) في الرجال: ثم انصرف.. وما هنا نسخة هناك. (9) انظر: تاج العروس 5 / 516، ولسان العرب 8 / 343. (10) أي تميع. ________________________________________