[244] صدق، قال عمر: لقد كان عن (1) رسول الله صلى الله عليه وآله في أمره ذرو (2) من قول لا يثبت حجة ولا يقطع عذرا، وقد كان يزيغ (3) في أمره وقتا ما، ولقد أراد في مرضة أن يصرح باسمه فمنعت من ذلك أشفاقا وحفظة (4) على الاسلام، لا ورب هذه البنية (5) لا تجتمع عليه قريش أبدا، ولو وليها لا نتقضت عليه العرب من أقطارها، فعلم رسول الله (ص) أني علمت ما في نفسه فأمسك، وأبى الله إلا إمضاء ما حتم. توضيح: قال الجوهري: الماتح: المستسقي،.. يقال (6) متح الماء يمتحه متحا.. إذا نزعه (7) المتح أن يدخل البئر فيملا لقلة مائها (8). والغرب (9) - بالفتح -: الدلو العظيمة (10). وقال في النهاية: فيه (11) بلغني عن ________________________________________ (1) جاءت: من، في المصدر بدلا من: عن، وهي نسخة بدل في (ك). (2) كتبت: ذرء، فوق كلمة ذرو، في (ك)، والكلمة مشوشة في (س)، ولعلها: ذرو أو ذرء، وجاء في المصدر وفي بيان المنصف - رحمه الله -: ذرو، وقال في القاموس 1 / 15: ذرء من خير: شئ منه. (3) في شرح النهج: يربع. قال في المصباح المنير: زاغت الشمس.. أي مالت. وقال في مجمع البحرين 4 / 331: أربع على نفسك.. أي ارفق بنفسك وكف وتمكث ولا تعجل. (4) جاء في المصدر: حيطة، وفي (ك): حفيظة. (5) في (س): البينة. (6) في المصدر: المستقي نقول. (7) الصحاح 1 / 403، وقارن ب‍: تاج العروس 2 / 220. (8) من كلمة: المتح.. إلى: مائها، خط عليها في (ك)، ورمز عليها بالزيادة. قال في الصحاح 1 / 408 في مادة (ميح): المائح الذي ينزل البئر فيملا الدلو، وذلك إذا قل ماؤها، ونحوه في مجمع البحرين 2 / 416. (9) في (س): القرب، وهو سهو. (10) كما نص عليه في الصحاح 1 / 193، ولسان العرب 1 / 642، والقاموس 1 / 109، كلها في مادة (الغرب)، وفي (س): العفلية، بدلا من العظيمة، جاءت نسخة بدل ولا معنى لها. (11) في المصدر: في حديث سليمان. ________________________________________