[265] فيه بإلحاد بظلم) * (1) قال: نزلت فيهم، حيث دخلوا الكعبة فتعاهدوا وتعاقدوا (2) على كفرهم وجحودهم بما نزل في أمير المؤمنين عليه السلام، فألحدوا في البيت بظلمهم الرسول ووليه * (فبعدا للقوم الظالمين) * (3). 130 - يب (4): الحسين بن سعيد، عن النضر، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: أخر رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة من الليالي العشاء الآخرة ما شاء الله، فجاء عمر فدق الباب، فقال: يا رسول الله (ص) نام النساء، نام الصبيان، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: ليس لكم أن تؤذوني ولا تأمروني، إنما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا. 131 - كا (5): الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشا، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن الله عز ذكره (6) من علينا بأن عرفنا توحيده، ثم من علينا بأن أقررنا بمحمد صلى الله عليه وآله بالرسالة، ثم اختصنا بحبكم أهل البيت (ع) نتولاكم ونتبرأ من عدوكم، وإنما يريد (7) الله بذلك خلاص أنفسنا من النار. قال: ورققت وبكيت. فقال أبو عبد الله عليه السلام: سلني، فو الله لا تسألني عن شئ إلا أخبرتك به. قال: فقال له عبد الملك بن أعين: ما سمعته قالها (8) لمخلوق قبلك، قال: قلت: خبرني عن الرجلين ؟. ________________________________________ (1) الحج: 25. (2) في (س): وتقاعدوا. (3) هود: 44، والمؤمنون: 41. (4) التهذيب 2 / 28 ذيل حديث 81، بتفصيل في الاسناد. (5) الكافي - الروضة - 8 / 102، حديث 74، بتفصيل في الاسناد. (6) في المصدر: وجل، بدلا من: ذكره. (7) في الكافي: نريد، وجاءت نسخة على مطبوع البحار: يزيد. (8) نسخة في (ك): قال. ________________________________________