[273] قوله عليه السلام: مما قضيت على لسانك.. ظاهره أن قراءتهم عليهم السلام به (1) على صيغة التكلم، ويحتمل أن يكون بيانا لحاصل المعنى، أي المراد بقضاء الرسول صلى الله عليه وآله ما يقضي الله على لسانه. 143 - ختص (2): محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مروان، عن يونس بن صهيب، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبي بكر - وقد ذهب به إلى الغار - فقال: ما لك ؟ أليس الله معنا ؟ ! تريد أن أريك أصحابي من الانصار في مجالسهم يتحدثون، وأريك جعفر بن أبي طالب وأصحابه في سفينة يغوصون ؟. فقال: نعم، أرنيهم. فمسح رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه وعينيه، فنظر إليهم، فأمضر في نفسه أنه ساحر. 144 - كنز (3): الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه الله في مصباح الانوار (4) بإسناده عن جابر بن عبد الله، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله في حفر الخندق - وقد حفر الناس وحفر علي عليه السلام - فقال له (5) النبي صلى الله عليه وآله: بأبي من يحفر وجبرئيل يكنس التراب بين يديه، ويعينه ميكائيل، ولم يكن يعين أحدا قبله من الخلق، ثم قال النبي صلى الله وعليه وآله لعثمان بن ________________________________________ (1) لا توجد: به، في (ك). (2) الاختصاص: 19 - حديث الغار -. (3) تأويل الآيات الظاهرة 2 / 607، حديث 9. (4) هو كتاب مصباح الانوار في فضائل إمام الابرار للشيخ هاشم بن محمد، وقد نسب إلى الشيخ الطوسي - لما جاء على ظهر نسخة - كما هنا وكتاب مدينة المعاجز، وكشكول شيخ احمد شكر، وتأويل الآيات الظاهرة، وكنز المطالب للسيد ولي الله بن نعمة الله.. وغيرهما، ونفى النسبة شيخنا الطهراني في الذريعة 21 / 103 - 104، وقال العلامة المجلسي رحمه الله في أول بحاره في مقام توثيق مصادره 1 / 40: وكتاب مصباح الانوار مشتمل على غرر الاخبار ويظهر من الكتاب أن مؤلفه من الافاضل الكبار، ويروي من الاصول المعتبرة من الخاصة والعامة. (5) في (س): فقاله. ________________________________________