[328] والمنسر: خيل من المائة إلى المائتين، ويقال: هو الجيش ما يمر بشئ إلا اقتلعه (1). والجلائب: الابل التي تجلب إلى الرجل النازل على الماء ليس له ما يحمل عليه فيحملونه عليها (2)، ولا يبعد أن يكون بالنون (3). والخميس: الجيش (4). وقال الجوهري (5): دعق الطريق فهو مدعوق.. أي كثر عليه الوطئ، ودعقته الدواب: اثرت فيه. والاحناء: الجوانب (6). والمسارح: مواضع سرح الدواب (7)، والمسالح: الثغور والمراقب (8). قوله عليه السلام: لقد رأيتنا.. في النهج (9): ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزيدنا ذلك إلا إيمانا وتسليما مضيا على اللقم، وصبرا على مضض الالم، وجدا في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا ________________________________________ (1) صرح به في المصباح المنير 2 / 828، وذكر المعنى الاول في مجمع البحرين 3 / 429، وتاج العروس 3 / 564، ولسان العرب 5 / 205، أيضا. (2) قاله في لسان العرب 1 / 268، والنهاية: 1 / 282، وغيرهما. (3) يعني بدل اللام.. أي الجنائب. (4) نص عليه في مجمع البحرين 4 / 66، ونهاية ابن الاثير 2 / 79، وغيرهما. (5) في صحاح اللغة 4 / 1474، وقارن ب: مجمع البحرين 5 / 160، والنهاية 2 / 119. (6) جاء في مجمع البحرين 1 / 112، والصحاح 6 / 2321 ولسان العرب 14 / 206. (7) كما في النهاية 2 / 357، ومجمع البحرين 2 / 371 ولسان العرب 2 / 478. (8) ذكره في لسان العرب 2 / 487 والصحاح 1 / 376. وانظر: مجمع البحرين 2 / 374. (9) نهج البلاغة، محمد عبده 1 / 104 - 105، وصبحي الصالح: 91 برقم 56، باختلاف يسير، وجاء مقارب من هذا المعني في نهج البلاغة، محمد عبده 1 / 236، فراجع. ________________________________________
