[130] بيان: في القاموس (1): احتبى بالثوب: اشتمل. وفي بعض النسخ مكان قوله محتبي بكساء (2): يفوح مسكا وهو (3). قوله عليه السلام: ويوم سيل النغاب.. هو مقابل قولهم: غص بريقه. في القاموس (4): نغب الريق - كمنع ونصر وضرب -: ابتلعه، والطائر حسا من الماء.. والانسان في الشرب: جرع، والنغبة: الجرعة. وفي بعض النسخ: يوم سبيل الله. قوله عليه السلام: ويوم ظفرت به بني إسرائيل.. أي يشبه ذلك اليوم، فإنه كان فرعون هذه الامة أو كان ضفر بني إسرائيل أيضا في هذا اليوم، والوجهان جاريان في بعض الفقرات الاخر: كنزع السواد. والتصريد: التقليل (5)، وكأنه سقط بعض الفقرات من الرواة، وبضم ________________________________________ = 20 / 332. وحكي عن السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب زوائد الفوائد. أقول: قال العلامة المجلسي في بحاره: 98 / 365: وإن كان يمكن أن يكون تأويل ما رواه أبو جعفر ابن بابويه في أن قتل من ذكر كان تاسع ربيع الاول، لعل معناه أن السبب الذي اقتضى عزم القائل على قتل من قتل كان ذلك السبب يوم تاسع ربيع الاول، فيكون اليوم الذي فيه سبب القتل أصل القتل، ويمكن أن يسمى مجازا بالقتل، ويمكن أن يتأول بتأويل آخر، وهو أن يكون توجه القاتل من بلده إلى البلد الذي وقع القتل كان يوم سابع [كذا] ربيع الاول.. إلى آخره. وقال قبل ذلك: فإذا كانت وفاة مولانا الحسن العسكري عليه السلام - كما ذكره هؤلاء - لثمان خلون من ربيع الاول، فيكون ابتداء ولاية المهدي عليه السلام على الامة يوم تاسع ربيع الاول، فلعل تعظيم هذا اليوم - وهو يوم تاسع ربيع الاول - لهذا الوقت المفضل والعناية لمولى المعظم المكمل.. وعليك بملاحظة ما جاء في حاشية كتاب المحتضر: 44 - 55. (1) القاموس 4 / 315. وجاء في تاج العروس 10 / 81، ولسان العرب 14 / 160. (2) في (ك): بكساءه. (3) خط على: وهو، في (ك). (4) القاموس 1 / 133، وكذا ذكره ابن منظور في لسانه 1 / 765، والزبيدي في التاج 1 / 490. (5) نص عليه في الصحاح 2 / 497، والقاموس 1 / 307، ولسان العرب 3 / 249، وتاج العروس = ________________________________________