[173] فقيل: كان يتحيل ويختفي (1) ويتسمع ما يسره رسول الله (2) صلى الله عليه [وآله] إلى كبائر أصحابه في مشركي قريش وسائر الكفار وفي (3) المنافقين، فكان (4) يغشي (5) ذلك عنه حتى ظهر ذلك عليه، وكان يحكيه في مشيته وبعض حركاته.. إلى أمور غيرها كرهت ذكرها، ذكروا ان النبي صلى الله عليه [وآله] كان إذا يمشي (6) يتكفأ وكان الحكم (7) يحكيه، فالتفت النبي صلى الله عليه [وآله] يوما فرآه يفعل ذلك، فقال صلى الله عليه [وآله]: فكذلك فلتكن، فكان الحكم مختلجا يرتعش من يومئذ (8).. ثم روى أخبارا في لعنه (9). ________________________________________ (1) في المصدر: ويستخفي. (2) لا توجد: رسول الله، في المصدر. (3) لا توجد: في، في المصدر. (4) في (ك): وكان. (5) في (س): يفشي. (6) جاءت في المصدر: مشى. وهو الظاهر. (7) زيادة: بن أبي العاص، جاءت في الاستيعاب. (8) قاله ابن هشام في السيرة النبوية 2 / 25، وجاء في السيرة الحلبية 1 / 337، والاصابة 1 / 345 - 346، وتاج العروس 6 / 35، والفائق للزمخشري 2 / 305، وغيرهم. وما ذكر هنا مقارب أيضا لما صرح به البلاذري في الانساب 5 / 27، فلاحظ. (9) لقد وردت جملة من روايات لعنه - لعنه الله - على لسان الصادق الامين - صلوات الله عليه وآله -، منها: ما ذكره ابن حجر في تطهير الجنان - هامش الصواعق المحرقة -: 104، وما ذكره البلاذري في الانساب 5 / 126، والحاكم في المستدرك 4 / 481 وصححه الواقدي، كما في السيرة الحلبية وذكروا جملة روايات هناك. وقد ذكر الهندي في كنز العمال 6 / 39، 90 رواية حرية بالملاحظة تركنا نقلها من الاطالة. وانظر: تفسير القرطبي 16 / 197، وتفسير الزمخشري 3 / 99، والفائق له 2 / 325، وتفسير ابن كثير 4 / 159، وتفسير الرازي 7 / 491، وأسد الغابة لابن الاثير 2 / 34، ونهاية ابن الاثير 3 / 23، وشرح ابن أبي الحديد 2 / 55، وإرشاد الساري 7 / 325، والدر المنثور 6 / 41، 191، وتفسير الالوسي 15 / 107 و 26 / 20 و 29 / 28، وعشرات المصادر الاخر مر بعضها. وحسبه ما أورده المفسرون ذيل الاية العاشرة من سورة القلم، وانظر بحث العلامة الاميني في الغدير حول: بنو أمية في القرآن 8 / 248 - 250 فقد أشبع البحث تحقيقا ومصدرا. ________________________________________