[184] عليا (ع) وقال: إنه يغشني ويظاهر من يغشني (1) - يريد بذلك أبا ذر وعمارا (2) أو غيرهما -، فدخل الناس بينهما حتى اصطلحا. وقال (3) علي (ع): والله ما أردت بتشييعي أبا ذر (4) إلا الله تعالى. انتهى (5). وقد مر في باب أحوال أبي ذر (6) تلك القصة وفضائله ومناقبه من طرق أهل البيت عليهم السلام (7). ________________________________________ (1) في المصدر: انه يعييني ويظاهر من يعيبني. (2) في مروج الذهب: وعمار بن ياسر. (3) زيادة: له، بعد: قال، جاءت في المصدر. (4) في المصدر: أبي ذر. ولعلها سهو. (5) وذكر أكثر ما مر وزاد عليه غيره، انظر: الانساب للسمعاني 5 / 52 - 54، طبقات ابن سعد 4 / 168، تاريخ اليعقوبي 2 / 148، فتح الباري 3 / 213، عمدة القاري 4 / 291، وصحيح البخاري كتبا الزكاة والتفسير وفصل كيفة الابعاد، وابن أبي الحديد في شرح على نهج البلاغة 2 / 375 - 387. (6) بحار الانوار 22 / 393 - 433. (7) ولعل ما جاء عن طريق العامة أكثر وأكثر، فهو ممن تعبد قبل البعثة وكان موحدا قبل الاسلام، بل ممن لم يعبد صنما وسبق في الاسلام إذ كان ثالث أو رابع أو خامس من أسلم، وكان من أوعية العلم والزهد والورع، وإبرز من قال بالحق ولم تأخذه في الله لومة لائم، وهو أول من حيى الرسول بتحية الاسلام. وحسبه ما قاله فيه أبو الحسن عليه السلام: وعى علما عجز فيه. وكان شحيحا حريصا على دينه، حريصا على العلم، وكان يكثر السؤال فيعطى ويمنع. ونحن خوفا من الاطالة نعرض عن ذكر النصوص ونكتفي بالمصادر، فمن أراد فليراجعها، منها: طبقات ابن سعد 4 / 161 و 164 - 166 و 170، صحيح مسلم كتاب المناقب 7 / 153 - 156، صحيح البخاري 6 / 24 باب الاسلام أبي ذر، حلية الاولياء 1 / 157 - 158، صفوة الصفوة لابن الجوزي 1 / 238، تاريخ ابن عساكر 7 / 217، مستدرك الحاكم 3 / 338 و 324، الاستيعاب 1 / 83، 2 / 664، أسد الغابة 5 / 186، شرح الجامع الصغير للمناوي 5 / 423، الاصابة 4 / 63 - 64 و 3 / 484، مسند احمد بن حنبل 5 / 163 و 174، مجمع الزوائد 9 / 339 - 331، وغيرها كثير. ________________________________________