[196] ايقاع نهاية االمكروه ممن (1) روي أن النبي صلى الله عليه وآله قال فيه: عمار جلدة ما بين العين والانف و (2) متى تنكى (3) الجلدة تدم الانف. وروي أنه قال (ص): ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ؟ !. وروي، عن خالد: أن (4) رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من عادى عمارا عاداه الله، ومن أبغض عمارا أبعضه الله (5). وأي كلام غليظ سمعه عثمان (6) من عمار يستحق به ذلك المكروه العظيم الذي تجاوز مقدار ما (7) فرضه لله تعالى في الحدود ؟ ! وإنما كان عمار وغيره ينثوا (8) عليه أحداثه ومعايبه (9) أحيانا على ما يظهر من سيئ أفعاله، وقد كان يجب عليه أحد أمرين: إما أن ينزع عما يواقف عليه من تلك الافعال، أو أن يبين عذره فيها و (10) براءته منها ما يظهر ويشتهر وينتشر (11)، فإن أقام مقيم بعد ذلك على توبيخه ________________________________________ د (1) في االمصدر: بمن. (2) وضع في مطبوع البحار على الواو رمز نسخة بدل. (3) في الشافي: ومتى تنكأ. ونكأ القرحة: قشرها قبل أن تبرأ، ونكى القرحة نكأها. (4) في المصدر: وروى العوام بن حوشب، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة، عن خالد بن الوليد أن.. (5) ستأتي مصادر جمة لهذه الاحاديث، وانظر ما ذكره في الاصابة حرف العين، والسيرة النبوية لابن هشام 2 / 115 غيرهما. (6) لا يوجد في الشافي: عثمان. (7) في المصدر: يتجاوز المقدار الذي.. (8) في الشافي: أثبتوا و..، وجاء في (ك) نسخة بدل: يبثون، وأورد في حاشيتها: نثى الحديث: حدث به واشاعه، والشي: فرقه واذاعه. والنثي: ما اخبرت به عن الرجل من حسن أوسيى، ذكره الفيروز آبادي. وفي بعض النسخ: يبثون - بالباء - [منه (رحمه الله)]. انظر: لقاموس 4 / 293، وقارن ما ذكره في تاج العروس 10 / 356. (9) في (ك) نسخة بدل: يعاتبونه. (10) في المصدر: أو، بدلا من: الواو. (11) في المصدر: وينتشر ويشتهر - بتقديم وتأخير -. (*) ________________________________________