[201] انتهيت إلى الكوفة (1) فوجدت أهلها أيضا بينهم شرق (2) نشبوا (3) في الفتنة وردوا سعيد (4) بن العاص فلم يدعوه يدخل إليهم، فلما رأيت ذلك رجعت حتى أتيت بلاد قومي (5). وقد مر (6).. وسيأتي الاخبار في فضل عمار (7)، وهو أشهر من الشمس في رابعة النهار. وقد روى ابن عبد البر في الاستيعاب (8) وغيره، عن عائشة، قالت: ما من أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أشاء أن أقول فيه إلا قلت إلا عما ر بن ياسر، فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يقول: ملئ عمار إيمانا حتى أخمص قدميه. وبرواية أخرى: حشي ما بين أخمص قدميه إلى شحمة أذنه إيمانا (9). ________________________________________ = قالوا: عبد الله بن عمر. قال: يا ابن عمر ! إني أسألك عن شئ - أو أنشدك بحرمة هذا البيت - أتعلم أن عثمان فر يوم أحد ؟. قال: نعم. وأخرجه البخاري في صحيحه 6 / 122، ونص عليه بمصادره العلامة الاميني في غديره 10 / 70. (1) الكلمة مشوشة في (س). (2) انشرق: انشق، كما في القاموس 3 / 248. (3) في المصدر: وقع بينهم شر ونشبوا (4) في (ك): سعد. (5) ستأتي مصادره، وعن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث -: إن عمارا ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه، واختلط الايمان بلحمه ودمه. انظر: حلية الاولياء 1 / 139، كنز العمال 6 / 184، 7 / 75، تفسير الزمخشري 2 / 176، تفسير البيضاوى 1 / 683، تفسير الالوسي 14 / 237 وغيرها. (6) بحار الانوار 22 / 315 - 354. (7) بحار الانوار 33 / 37 - 38، وغيره. (8) الاستيعاب - المطبوع هامش الاصابة - 2 / 478 - 479، مع الاسناد. (9) وقد جاءت عن عائشة جملة روايات بألفاظ متعددة، أنظر: مجمع الزوائد 9 / 295، تيسير الوصول 3 / 279، البداية و النهاية 7 / 311، كنز العمال 6 / 184، الاستيعاب 2 / 435 حيث أخرج الاخير الروايات بألفاظ ثلاث، فلاحظ. ________________________________________