[262] للرضاعة التي بينهما، ويعلى بن أمية على اليمن، وأسيد بن الاخنس بن شريق على البحرين لكونه ابن عمته، وعزل المأمونين من الصحابة على الدين المختارين الولاية المرضيين السيرة. قال: ومنها: استخفافه بعلي عليه السلام حين أنكر عليه تكذيب أبي ذر (1). ومنها: عزل عبد الله بن الارقم عن بيت المال لما أنكر عليه إطلاق الاموال لبني أمية بغير حق (2). ومنها: قوله لعبد الرحمن بن عوف: يا منافق ! (3)، وهو الذي اختاره وعقد له (4). ومنها: حرمانه (5) عائشة وحفصة ما كان أبو بكر وعمر يعطيانهما، وسبه لعائشة وقوله - وقد أنكرت عليه الافاعيل القبيحة -: لئن لم تنتهي لادخلن عليك الحجرة سودان الرجال وبيضانها !. ومنها: حماية الكلا وتحريمه على المسلمين وتخصصه به ومنع غلمانه الناس ________________________________________ (1) قد سلف بعض مصادره، انظر منها: الانساب 5 / 52 - 54، طبقات ابن سعد 4 / 168، مروج الذهب 1 / 438، تاريخ اليعقوبي 2 / 148، شرح ابن أبي الحديد 1 / 240 - 242، فتح الباري 3 / 213، عمدة القاري 4 / 491. ومنه قوله لعلي - عليه السلام: ما أنت بأفضل عندي من مروان ! ! !. (2) انظر: أنساب البلاذري 5 / 58. وذكر أبو عمر في الاستيعاب وابن حجر في الاصابة حديث عبد الله بن أرقم في ترجمته ورده ما بعث إليه من ثلاثمائة ألف درهم وقوله: والله لئن كان هذا من مال المسلمين ما بلغ قدر عملي أن أعطى ثلاثمائة ألف درهم ولئن كان من مال عثمان ما أحب أن آخذ من ماله شيئا. (3) لا توجد في (س): يا منافق. (4) وقد أورد في تاريخ الخميس 2 / 268 جملة من مطاعن عثمان، وقال في السيرة الحلبية 2 / 87: من جملة ما انتقم به على عثمان أنه حبس عبد الله بن مسعود وهجره، وحبس عطاء أبي بن كعب، وأشخص عبادة بن الصامت من الشام لما شكاه معاوية، وضرب عمار بن ياسر وكعب بن عبدة ضربه عشرين سوطا، ونفاه إلى بعض الجبال.. وقال لعبد الرحمن بن عوف: إنك منافق. (5) هذه الكلمة مشوشة في (س). ________________________________________