[282] وعنه وعن جماعة من أصحاب عبد الله - منهم علقمة بن قيس، ومسروق ابن الاخدع، وعبيدة السلماني، وشقيق بن سلمة وغيرهم - عن عبد الله، قال: لا يعدل عثمان عند الله جناح بعوضة. وفي أخرى: جناح ذباب. وعنه، عن عبيدة السلماني، قال: سمعت عبد الله يلعن عثمان، فقلت له في ذلك، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يشهد له بالنار. وعنه، عن خثيمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود، قال: بينا نحن في بيت ونحن اثنا عشر رجلا نتذاكر أمر الدجال وفتنته إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: ما تتذاكرون من أمر الدجال ؟ والذي نفسي بيده إن في البيت لمن هو أشد على أمتي من الدجال، وقد مضى من كان في البيت يومئذ غيري وغير عثمان، والذي نفسي بيده لوددت أني وعثمان برمل عالج نتحاثى التراب حتى يموت الاعجز. وعنه، عن علقمة، قال: دخلت على عبد الله بن مسعود، فقال: صلى ________________________________________ = الحديد 1 / 236، وتاريخ الخميس 2 / 268. وجاء في الفتنة الكبرى: 171 وغيره روى: أن ابن مسعود كان يستحل دم عثمان أيام كان في الكوفة، وكان يخطب ويقول: إن شر الامور محدثاتها، وكل محدث بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، يعرض في ذلك بعثمان. وأخرجه أبو نعيم في حلية الاولياء 1 / 138، وفصلها البلاذري في الانساب 5 / 36. وذكره في المستدرك 3 / 313، والاستيعاب 1 / 373، وتاريخ ابن كثير 7 / 163. وقد شرع العلامة الاميني - رحمه الله - الجزء التاسع من الغدير ب: الخليفة يخرج ابن مسعود من المسجد عنفا، وذكر موقف الخليفة معه وضربه يحموم غلام عثمان بإذنه على الارض ودق ضلعه وغير ذلك ثم عقبه ب: لعلك لا تستكنه هذه الجرأة ولا تبلغ مداها حتى تعلم أن ابن مسعود من هو ؟. وذكر روايات جمة في فضائل ابن مسعود عن مصادر كثيرة جدا.. إلى أن قال: لما ذا شتم على رؤوس الاشهاد ولما ذا أخرج من مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مهانا عنفا ؟ ولما ذا ضرب به الارض فدقت أضالعه ؟.. كل ذلك لانه امتنع عن أن يبيح للوليد بن عقبة الخالع الماجن من بيت مال الكوفة يوم كان عليه ما أمر به.. انظر: الغدير 9 / 3 - 15 فإنها جديرة بالملاحظة. ________________________________________
