[313] قوله: إن في هذا الحديث.. أي روى الغزرمي - مكان - فتبطحون على وجوهكم - هكذا: ترفعون.. أي يرفعكم الملائكة إلى مكان الثريا من السماء ثم يضربونكم على الارض على وجوهكم فتطأكم البهائم، وهذا أشد في التعذيب. وقوله: ليجاء بي.. لعل هذا الترديد والتبهيم للتقية والمصلحة مع وضوح المقصود. قوله لعنه الله: الترباء في فيك يا علي.. الترباء - بالفتح أو بضم التاء وفتح الراء - لغتان في التراب (1)، انظر هذا الذي خانت أمه أباه كيف شتم وعق مولاه، لعنة الله عليه وعلى من والاه. وقال الجوهري: الناب: الناب: المسنة من النوق (2). وقال: مر فلان ينجش نجشا.. أي يسرع (3). والشارف من النوق: المسنة الهرمة (4). واغذ السير وفيه: اسرع (5). وبعج بطنه بالسكين - كمنع -: شقه (6). والنهابير: المهالك (7). والتنجيد: العدو (8). وقال في النهاية: كان اعداء عثمان يسمونه: نعثلا تشبيها برجل من مصر ________________________________________ (1) جاء في القاموس 1 / 39، ولسان العرب 1 / 227. (2) الصحاح 1 / 230، ومثله في لسان العرب 1 / 776، والقاموس 1 / 135. (3) الصحاح 3 / 1021، ونظيره في اللسان 6 / 351، وانظر: القاموس 2 / 289، والنهاية 5 / 22. (4) نص عليه في النهاية 2 / 462، والقاموس 3 / 157. (5) ذكره الفيروز آبادي في القاموس 1 / 356، وانظر: لسان العرب 3 / 501، والنهاية 3 / 347، والصحاح 2 / 567. (6) كما في الصحاح 1 / 300، ومجمع البحرين 2 / 277، وقريب منهما في النهاية 1 / 139. (7) قاله في مجمع البحرين 5 / 133 - 134، والقاموس 2 / 151. (8) صرح به في تاج العروس 2 / 512، وذكره الفيروز آبادي في القاموس المحيط 1 / 340. ________________________________________