[316] لا يستطيع - عربيهم ولا عجميهم، المعاهد منهم والمشرك - تغيير ذلك. ثم قال: نشدتكم بالله أيها النفر ! هل فيكم أحد وحد الله قبلي ؟ !. قالوا: اللم لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد، قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، غيري ؟ !. قالوا: اللهم لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد ساق رسول الله صلى الله عليه وآله لرب العالمين هديا فأشركه فيه، غيري ؟ !. قالوا: اللهم لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد أتي رسول الله صلى الله عليه وآله بطير يأكل (1) منه، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير، فجئته، فقال: اللهم والى رسولك.. والى رسولك، غيري (2) ؟ !. قالوا: اللهم لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله - حين رجع عمر يجبن أصحابه ويجبنونه قد رد راية رسول الله صلى الله عليه وآله منهزما - فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: لاعطين الراية غدا رجلا ليس بفرار يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله عليه، فلما أصبح قال: ادعوا لي عليا. فقالوا: يا رسول الله (ص) ! هو رمد ما (3) يطرف. فقال: جيئوني (4)، فلما قمت بين يديه تفل في عيني وقال: اللهم اذهب عنه الحر والبرد، فاذهب الله عني الحر والبرد إلى ساعتي هذه، وأخذت الراية فهزم الله المشركين واظفرني بهم، غيري ؟ !. قالوا: اللهم لا. ________________________________________ (1) في (س): يأكله. (2) في المصدر: فجئته أنا، غيري...، ولا توجد: فقال: اللهم.. إلى آخرها. (3) خط على: ما، في (س). (4) زيد في الخصال: به. ________________________________________