[328] نعم (1). قال: نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يا علي ! عرضت (2) علي أمتي البارحة فمر بي أصحاب الرايات، فاستغفرت لك ولشيعتك ؟ !. فقالوا: اللهم نعم. قال: نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يا أبا بكر ! اذهب فاضرب عنق ذلك الرجل الذي تجده في موضع.. كذا وكذا، فرجع، فقال: قتلته ؟. قال: لا، وجدته يصلي. قال: يا عمر ! اذهب فاقتله، فرجع قال (3) له: قتلته ؟. قال: لا، وجدته يصلي، فقال: آمركما بقتله، فتقولان وجدناه يصلي ؟ !، فقال (4): يا علي ! اذهب فاقتله، فلما مضيت قال: إن أدركه قتله، فرجعت فقلت: يا رسول الله (ص) لم أجد أحدا. فقال: صدقت، أما إنك لو وجدته (5) لقتلته ؟ !. فقالوا (6): اللهم نعم. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله كما قال لي: إن وليك في الجنة وعدوك في النار ؟ !. قالوا: اللهم لا. قال: نشدتكم بالله هل علمتم أن عائشة قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله: إن إبراهيم ليس منك وإنه ابن فلان القبطي. قال: يا علي ! اذهب فاقتله. فقلت: يا رسول الله (ص) ! إذا بعثتني أكون (7) كالمسمار المحمى في الوبر أو أتثبت ؟. قال: لا، بل تثبت، فذهب فلما نظر إلي أستند إلى حائط فطرح نفسه ________________________________________ (1) أورده هذه المناشدة ابن اسحاق في سيرته 4 / 70 في قصة طويلة، فلاحظها، وأجملها ابن الاثير في الكامل 2 / 173 - 174. (2) في الخصال: لقد عرضت. (3) في المصدر: فقال: (4) في المصدر: قال. (5) في (س) والمصدر: لو أنك وجدته.. (6) في الخصال: قالوا. (7) في (ك): فأكون. ________________________________________