[340] الله عليه وآله حين أراد أن يسير رسول الله صلى الله عليه وآله (1) إلى المدينة ووقاه بنفسه من (2) المشركين حين أرادوا قتله، غيري ؟ !. قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت أولى الناس بأمتي من بعدي، غيري ؟ !. قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت يوم القيامة عن يمين العرش والله يكسوك ثوبين أحدهما أخضر والآخر وردي، غيري ؟ !. قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد صلى قبل الناس بسبع سنين وأشهر، غيري ؟ !. قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا يوم القيامة آخذ بحجزة ربي - والحجزة (3) النور - وأنت آخذ بحجزتي وأهل بيتي آخذون (4) بحجزتك، غيري ؟ !. قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت كنفسي وحبك حبي وبغضك بغضي، غيري (5) ؟ !. قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ولايتك كولايتي عهد عهده إلي ربي وأمرني أن أبلغكموه، غيري ؟ !. قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ________________________________________ (1) لا يوجد في المصدر: رسول الله (ص). (2) لا توجد: من، في الاحتجاج. (3) في المصدر: الحجزة. أقول: وأصل الحجزة: موضع شد الازار، ثم قيل للازار: حجزة، للمجاورة، كما قال في النهاية 1 / 344 وفيه: ومنه الحديث الآخر: والنبي آخذ بحجزة الله.. أي بسبب منه. وانظر: القاموس المحيط 2 / 171، والصحاح 3 / 872، وغيرهما. (4) في المصدر: أخذن. (5) لا يوجد في الاحتجاج - طبعة ايران -: غيري. ________________________________________
