[359] بلسان (1). 15 - جا (2): عمر (3) بن محمد الصيرفي، عن العباس بن المغيرة، عن أحمد ابن منصور الرمادي، عن احمد بن صالح، عن عتيبة (4)، عن يونس، عن ابن شهاب، عن ابن بحرية (5) الكندي، قال: إن عمر بن الخطاب خرج ذات يوم فإذا هو بمجلس فيه علي عليه السلام وعثمان وعبد الرحمن وطلحة والزبير، فقال عمر: أكلكم يحدث نفسه بالامارة بعدي ؟ !. فقال الزبير: نعم (6)، كلنا يحدث نفسه بالامارة بعدك ويراها له أهلا، فما الذي أنكرت ؟. فقال عمر: أفلا أحدثكم بما عندي فيكم ؟. فسكتوا، فقال (7) عمر: ألا أحدثكم عنكم (8) ؟. فسكتوا، فقال له الزبير: حدثنا وإن سكتنا. فقال: أما أنت يا زبير مؤمن (9) الرضا كافر الغضب، تكون يوما شيطانا ويوما إنسانا، أفرأيت اليوم (10) الذي تكون فيه شيطانا من يكون الخليفة يومئذ ؟. وأما أنت يا طلحة، فوالله لقد توفى رسول الله صلى الله عليه وآله وإنه عليك لعاتب. ________________________________________ (1) في الصحاح: البلسان، وما هنا كما في لسان العرب. أقول: وقد ذكر المثل الميداني في مجمع الامثال 1 / 381، وجاء في فرائد اللآلي 1 / 321، والمستصفى 1 / 184، وقال الاول: قد اختلف الرواة في لفظ هذا الاسم ومعناه، وفي اشتقاقه وفي سبب المثل. (2) أمالي الشيخ المفيد: 62 - 63، حديث 8، بتفصيل في الاسناد. (3) في (ك): عمرو. (4) في الامالي: عنبسة. (5) في المصدر: مخرمة. (6) لا توجد: نعم، في المصدر. (7) وضع في (ك) على: فقال، رمز نسخة بدل. (8) في (ك): عنه. (9) في المصدر: فمومن، وهو الظاهر. (10) لا توجد: اليوم، في المصدر ولا في (ك). ________________________________________
