[363] لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار يفتح على يده بالنصر، فأعطاها أحدا، غيري ؟ !. أم هل فيكم من قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الطائر المشوي: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي، فأتيت أنا معه، هل أتاه أحد، غيري ؟ !. أم هل فيكم من سماه الله عزوجل: وليه، غيري ؟ !. أم هل فيكم من طهره الله من الرجس في كتابه، غيري ؟ !. أم هل فيكم من زوجه الله بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، غيري ؟ !. أم هل فيكم من باهل به النبي صلى الله عليه وآله، غيري ؟ !. قال: فعند ذلك قام الزبير وقال: ما سمعنا أحدا قال أصح من مقالك، وما نذكر منه شيئا، ولكن الناس بايعوا الشيخين ولم نخالف الاجماع، فلما سمع ذلك نزل وهو يقول: [وما كنت متخذ المضلين عضدا] (1). 18 - د (2): عن ابن عباس، قال: بينا أمشي مع عمر يوما إذ تنفس نفسا ظننت أنه قد قصمت أضلاعه، فقلت: سبحان الله ! والله مان أخرج منك (3) هذا إلا أمر عظيم. فقال: ويحك يا بن عباس ! ما أدري ما أصنع بأمة محمد صلى الله عليه وآله ؟ !. قلت: ولم، وأنت قادر أن تصنع (4) ذلك مكان الثقة ؟. قال: إني أراك تقول أن صاحبك أولى الناس بها - يعني عليا عليه السلام - ؟. قلت: أجل والله، إني لاقول ذلك في سابقته وعلمه وقرابته وصهره. قال: إنه كما ذكرت، ولكنه كثير الدعابة. ________________________________________ (1) الكهف: 51. (2) العدد القوية في المخاوف اليومية: 251 - 253. (3) في المصدر: هذا منك. (4) في المصدر: تضع. ________________________________________
