[179] فقالت: كبر عمرو عن الطوق وجل أمر عن العتاب ثم تقدمت. فحزن علي (عليه السلام) وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون فجعل يخرج واحد بعد واحد ويأخذ الزمام حتى قتل [قطع " خ ل "] ثمان وتسعون رجلا. ثم تقدمهم كعب بن سور الازدي وهو يقول: يا معشر الناس عليكم أمكم * فإنها صلاتكم وصومكم والحرمة العظمى التى تعمكم * لا تفضحوا اليوم فداكم قومكم فقتله الاشتر فخرج ابن جفير الازدي يقول: قد وقع الامر بما لم يحذر * والنبل يأخذن وراء العسكر وأمنا في خدرها المشمر فبرز إليه الاشتر قائلا: اسمع ولا تعجل جواب الاشتر * واقرب تلاق كأس موت أحمر ينسيك ذكر الجمل المشمر فقتله ثم قتل عمر الغنوي وعبد الله بن عتاب بن أسيد ثم جال في الميدان جولا وهو يقول: نحن بنو الموت به غذينا فخرج إليه عبد الله بن الزبير فطعنه الاشتر وأرداه وجلس على صدره ليقتله فصاح عبد الله: اقتلوني ومالكا واقتلوا مالكا معى فقصد إليه من كل جانب فخلاه وركب فرسه فلما رأوه راكبا تفرقوا عنه. وشد رجل من الازد على محمد بن الحنفية وهو يقول: يا معشر الازد كروا فضربه ابن الحنفية فقطع يده فقال: يا معشر الازد فروا ! ! ! ________________________________________
