[200] الجيشين. والغار: الجماعة هكذا أخرجه أبو موسى في الغين والواو، وذكره الهروي في الغين والياء وقال: ومنه حديث الاحنف قال في الزبير منصرفة من الجمل: ما أصنع به إن كان جمع بين غارين ثم تركهم. والجوهري ذكره في الواو، والواو والياء متقاربان في الانقلاب. 149 - ج روي أنه جئ إلى أمير المؤمنين برأس الزبير وسيفه فتناول سيفه وقال: طال ما جلى به الكرب عن وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولكن الحين ومصارع السوء. بيان الحين بالفتح الهلاك: أي الهلاك المعنوي أو أجل الموت. 150 - ج روي أنه عليه السلام لما مر على طلحة بين القتلى قال: أقعدوه. فأقعد فقال: إنه كانت لك سابقة لكن الشيطان دخل منخريك فأوردك النار. 151 - ج روي أنه مر عليه فقال: هذا الناكث بيعتي والمنشئ للفتنة في الامة والمجلب علي والداعي إلى قتلي وقتل عترتي اجلسوا طلحة فأجلس فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا طلحة بن عبيدالله لقد وجدت ما وعدني ربي حقا فهل وجدت ما وعدك ربك حقا ؟ ثم قال اضجعوا طلحة وسار. فقال بعض من كان معه. يا أمير المؤمنين أتكلم طلحة بعد قتله ؟ فقال: أما والله لقد سمع كلامي كما سمع أهل القليب كلام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر. وهكذا فعل (عليه السلام) بكعب بن سور لما مر به قتيلا وقال: هذا الذي خرج علينا في عنقه المصحف يزعم أنه ناصر أمه يدعو الناس إلى ما فيه وهو لا يعلم ما فيه ثم استفتح " وخاب كل جبار عنيد " أما إنه دعا الله أن يقتلني فقتله الله. ________________________________________ 149 - 151 - رواها الطبرسي في عنوان: " احتجاج أمير المؤمنين على الزبير... وطلحة " من كتاب الاحتجاج: ج 1، ص 162، ط بيروت. ________________________________________