[265] [الباب الخامس] باب أحوال عائشة بعد الجمل 201 - مع: أحمد بن الحسين بن علي عن أبي عبد الله البخاري عن سهل بن المتوكل عن سليمان بن أبي شيخ عن محمد بن الحكم عن عوانة قال: قال علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يوم الجمل لعائشة: كيف رأيت صنع الله بك يا حميراء ؟ (1) فقالت له: ملكت فأسجح. تعني تكرم. تأييد: قال في النهاية: الاسجح: السهل ومنه حديث عائشة قالت لعلي (عليه السلام) يوم الجمل حين ظهر: ملكت فاسجح أي قدرت فسهل وأحسن العفو وهو مثل سائر. ________________________________________ 201 - رواه الشيخ الصدوق رحمه الله في " باب معنى الاسجاح " من كتاب معاني الاخبار، ص 304، ط بيروت. (1) قال ابن الاثير في مادة: " حمر " من كتاب النهاية - نقلا عن كتاب غريب الحديث للهروي -: وفيه [يعني في الحديث]: " خذوا شطر دينكم من الحميراء " يعني عائشة. كان [رسول الله صلى الله عليه وآله] يقول لها أحيانا: " يا حميراء " تصغير الحمراء يريد البيضاء وقد تكرر في الحديث. وروى البلاذري في الحديث: (310) من ترجمة أمير المؤمنين من كتاب أنساب الاشراف: ج 2 ص 249 ط 1، قال: وحدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي [قال]: حدثنا أبو النصر، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن عمرو بن سعيد [قال:] حدثني سعيد بن عمرو، عن ابن حاطب قال: أقبلت مع علي يوم الجمل إلى الهودج وكأنه شوك قنفذ من النيل فضرب [بسوطه] الهودج ثم قال: إن حميراء ارم هذه أردت أن تقتلني كما قتلت عثمان بن عفان... ________________________________________