[268] فقال رسول الله: يا أبا الحسن إن هذا شرف باق ما دمن لله على طاعة (1) فأيتهن عصت الله بعدي في الازواج بالخروج عليك فطلقها وأسقطها من شرف أمهات المؤمنين (1). 208 - ما ابن الصلت عن ابن عقدة عن يعقوب بن يوسف عن عبيد الله بن موسى عن جعفر الاحمر عن الشيباني: عن جميع بن عمير قال: قالت عمتي لعائشة وأنا أسمع أنت مسيرك إلى علي (عليه السلام) ما كان ؟ قالت: دعينا منك إنه ما كان من الرجال أحب إلى رسول الله من علي ولا من النساء أحب إليه من فاطمة عليهما السلام. 209 - جا الجعابي عن ابن عقدة عن عبد الله بن أحمد بن مستورد، عن محمد بن منير عن إسحاق بن وزير عن محمد بن الفضيل بن عطا مولى مزينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام: عن محمد بن علي ابن الحنفية قال: كان اللواء معي يوم الجمل وكان أكثر القتلى في بني ضبة فلما انهزم الناس أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعه ________________________________________ (1) كذا في أصلي من البحار، طبعة الكمباني، وفي الاحتجاج: " فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فطلقها من الازواج وأسقطها من شرف أمية المؤمنين ! ! !. 208 - رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث (3) من الجزء (12) من أماليه ص 341. وقريبا منه رواه أيضا في الحديث: (30) من الجزء (9) من الامالي ص 254. وقد رواه على وجه آخر في الحديث: (80) من الجزء (13) ص 391. وللحديث أسانيد كثيرة ومصادر جمة يجد الباحثون أكثرها في الحديث (111) وما بعده وتعليقاتها من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السلام للنسائي. ورواه أيضا الحافظ الحسكاني بأسانيد في تفسير آية التطهير تحت الرقم: (682) وما بعده من كتاب شواهد التنزيل: ج 2 ص 37 ط 1. ورواه أيضا بأسانيد كثيرة الحافظ ابن عساكر في الحديث: (650) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج 2 ص 163. 209 - رواه الشيخ المفيد في أواخر المجلس: (3) من أماليه ص 22 ط النجف. ________________________________________