[276] وعن أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش عن يزيد بن أبي زياد قال: قال رجل لعائشة: يا أم المؤمنين لم خرجت على علي ؟ قالت له: أبوك لم تزوج بأمك قدرا لله عزوجل (1). وعن فضيل بن مرزوق (2) عن أبي إسحاق قال: كانت عائشة إذا سئلت عن خروجها على أمير المؤمنين قالت: كان شئ قدره الله علي ! ! ! 221 - البرسي في [كتاب] مشارق الانوار قال: لما قدم الحسن بن علي عليهما السلام من الكوفة جاءت النسوة يعزينه بأمير المؤمنين (عليه السلام) ودخلت عليه أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت عائشة: يا أبا محمد ما فقد جدك إلا يوم فقد أبوك. فقال لها الحسن (عليه السلام): نسيت نبشك في بيتك ليلا بغير قبس بحديدة - حتى ضربت الحديدة كفك فصارت جرحا إلى الآن - تبغين جرارا خضرا فيها ما جمعت من خيانة حتى أخذت منها أربعين دينارا عددا لا تعلمين لها وزنا تفرقيها في مبغضي علي من تيم وعدي قد تشفيت بقتله ! ! فقالت: قد كان ذلك. ________________________________________ (1) وقريبا منه جدا رواه ابن حجر في ترجمة محمد بن أبي الخصيب الانطاكي من كتاب لسان الميزان: ج 5 ص 154. وقد علقناه على الحديث: (657) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 2 ص 167، ط 2. (2) الظاهر أن هذا هو الصواب، وفي ط الكمباني من كتاب البحار: " فضيل بن مروان ". 221 - إلى الآن لم أطلع على هذا الحديث في غير هذا المصدر، وهو مرسل، والمصنف قدس الله نفسه أيضا صرح بعدم اعتبار متفردات الشيخ البرسي. ________________________________________
