[293] بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله [وسلم]) بخمسة أسياف ثلاثة منها شاهرة، وسيف منها مكفوف، وسيف منها مغمود سله إلى غيرنا وحكمه إلينا (1). ثم قال: وأما السيف المكفوف فسيف على أهل البغي والتأويل قال الله تعالى: * (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله) * فلما نزلت هذه الآية قال رسول الله (صلى الله عليه وآله [وسلم]): إن منكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل. فسئل النبي (صلى الله عليه وآله [وسلم]) من هو ؟ فقال: خاصف النعل يعني أمير المؤمنين (عليه السلام. فقال عمار بن ياسر: قاتلت بهذه الراية مع النبي صلى الله عليه وآله ثلاثا وهذه الرابعة والله لو ضربونا حتى بلغوا بنا السعفات من هجر لعلمنا أنا على الحق وأنهم على الباطل الخبر. 249 - ن: بإسناد التميمي عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي (عليه السلام) أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. 250 - ما: جماعة عن أبي المفضل، عن محمد بن القاسم بن زكريا، عن عباد بن يعقوب، عن نوح بن دراج، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح: عن جابر بن عبد الله قال: قام رسول الله (صلى الله عليه وآله [وسلم]) يوم الفتح خطيبا فقال: أيها الناس لا أعرفنكم ترجعون بعدي كفارا يضرب ________________________________________ (1) كذا في ط الحديث من الكافي وكلمة: " مغمود " أيضا مأخوذة منه، وفي أصلي من البحار: " وحكمه إليه ". 249 - رواه الشيخ الصدوق رحمه الله في أواخر الباب: (31) تحت الرقم: (141) منه في أواسط المجلد الثاني من كتاب عيون أخبار الرضا، ص 61. 250 - الحديث رواه الشيخ الطوسي قدس سره في الحديث: (6) من الجزء (18) من أماليه: ج 1، ص 514 ط بيروت. ________________________________________