[300] السلام) يصلحها ثم مشى في نعل واحدة غلوة أو نحوها وأقبل على أصحابه وقال: إن منكم من يقاتل على التأويل كما قاتل معي على التنزيل. فقال أبو بكر: أنا ذاك يا رسول الله ؟ فقال: لا. فقال عمر: أنا [ذاك] يا رسول الله ؟ قال: لا. فأمسك القوم ونظر بعضهم إلى بعض فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله [وسلم]): ولكنه خاصف النعل وأومأ بيده إلى علي (عليه السلام) وانه يقاتل على التأويل إذا تركت سنتي ونبذت وحرف كتاب - الله وتكلم في الدين من ليس له في ذلك فيقاتلهم علي على إحياء دين الله تعالى. 261 - قب: أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري مثله إلى قوله خاصف النعل. 262 - قب: صحيح الترمذي أن النبي قال يوم الحديبية لسهيل بن عمرو وقد سأله رد جماعة فروى أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم على الدين امتحن الله قلبه بالايمان قالوا: من هو يا رسول الله ؟ قال: هو خاصف النعل. وكان أعطى عليا (عليه السلام) نعله يخصفها. ________________________________________ 261 - رواه أحمد في الحديث: (326 و 336 و 820 و 821) من مسند أبي سعيد الخدري من كتاب المسند: ج 3 ص 31 و 33 و 82 ط 1، ورواه أيضا في الحديث: (193) و (205) من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 130، و 140، ط 1. 262 - رواه ابن شهر اشوب - مع ما قبله وما بعده - في عنوان: " خاصف النعل " من مناقب آل أبي طالب: ج 2 ص 244 ط النجف. والحديث رواه الترمذي في باب مناقب علي عليه السلام من كتاب الفضائل تحت الرقم: (3715) من سننه: ج 5 ص 634. وقد رواه أيضا النسائي في الحديث: (31) من خصائص أمير المؤمنين ص 85 ط بيروت وقد علقنا عليه عن مصادر منها حديث الترمذي. ________________________________________
