[316] بعض فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الذي عن يميني يعني عليا فإن سلك [الناس] كلهم واديا وعلي واديا فاسلك وادي علي وخل الناس طرا يا عمار إنه لا يزيلك عن هدى. يا عمار إن طاعة علي لمن طاعتي وطاعتي من طاعة الله عزوجل. 286 - 287 - أقول وروى في المستدرك من كتاب حلية الاولياء بإسناده عن المنهال بن عمرو عن زر أنه سمع عليا يقول: أنا فقأت عين الفتنة [و] لولا أنا ما قوتل أهل النهروان وأهل الجمل ولولا أنني أخشى أن تتركوا العمل لانبأتكم بالذي قضى الله على لسان نبيكم صلى الله عليه وآله لمن قاتلهم مبصرا بضلالتهم عارفا بالهدى الذي نحن عليه. وبإسناده عن ربعي بن حراش قال: خطبنا علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالمدائن فقال: جاء سهيل بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: اردد علينا أبناءنا وأرقاءنا فإنما خرجوا تعوذا بالاسلام. فقال النبي صلى ________________________________________ 286 - تقدم الحديث عن مصدر آخر تحت الرقم: (248) في الباب: (7) ص 456 من طبعة الكمباني. والحديث رواه أبو نعيم في ترجمة زر بن حبيش الاسدي من كتاب حلية الاولياء: ج 1، ص 186. ورواه أيضا النسائي المتوفي سنة: (303) في الحديث: (188) من كتاب خصائص أمير المؤمنين ص 324 وقد ذكرناه في تعليقه عن مصادر كثيرة. وقد ذكرناه أيضا عن مصادر في المختار: (276) وما قبله من كتاب نهج السعادة: ج 2 ص 435 - 447 - ط 1. 287 - للحديث أسانيد كثيرة ومصادر جمة يجد الباحث كثيرا منها تحت الرقم: (873) وما بعده وتعليقاته من ترجمة الامام أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 2 ص 366 - 375 ط 2. ________________________________________
