[ 148 ] 9 - كا: محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن ابن معروف، عن الحجال، عن بعض أصحابه، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: إن الله عزوجل وكل ملكا بالسعر يدبره بأمره. " ج 1 ف ص 374 " 10 - كا: العدة، عن سهل، عن ابن يزيد، عمن ذكره، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: إن الله وكل ملكا بالاسعار يدبرها. " ج 1 ف ص 374 " 11 - نهج: وقدر الارزاق فكثرها وقللها، وقسمها على الضيق والسعة، فعدل فيها ليبتلي من أراد بميسورها ومعسورها، وليختبر بذلك الشكر والصبر من غنيها وفقيرها، ثم قرن بسعتها عقابيل فاقتها، ويفرج أفراجها غصص أتراحها، وخلق الآجال فأطالها وقصرها، وقدمها وأخرها، ووصل بالموت أسبابها، وجعله خالجا لاشطانها، وقاطعا لمرائر أقرانها. بيان: العقابيل " بقايا المرض، واحدها عقبول، والاتراح: الغموم، والخلج: الجذب، والشطن: الحبل، والمرائر: الحبال المفتولة على أكثر من طاق، والاقران: الحبال. 12 - عدة: روي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " قال: هو قول الرجل: لولا فلان لهلكت، ولولا فلان لما أصبت كذا وكذا، ولولا فلان لضاع عيالي ; ألا ترى أنه قد جعل لله شريكا في ملكه يرزقه ويدفع عنه ؟ قلت: فنقول: لولا أن الله من علي بفلان لهلكت، قال: نعم لا بأس بهذا ونحوه. 13 - كا: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا ; عن سهل بن زياد عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: ألا إن الروح الامين نفث في روعي أنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق أن تطلبوه بشئ من معصية الله، فإن الله تعالى قسم الارزاق بين خلقه حلالا، ولم يقسمها حراما فمن اتقى الله وصبر أتاه رزقه من حله، ومن هتك حجاب ستر الله عزوجل وأخذه من ________________________________________
