[527] والفعل كنصر. والجهد: المشقة يقال جهد دابته وأجهدها إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها. قوله عليه السلام " وليعدل " أي لا يخص بالركوب واحدة بعينها ليكون ذلك أروح لهن وقال الجوهري: إستأنى به أي انتظر به. وقال: نقب البعير بالكسر إذا رقت أخفاقه. وقال الجزري: في حديث علي عليه السلام: " وليستأن بذات النقب والظالع " أي بذات الجرب والعرجاء. والظلع بالسكون: العرج. والغدر جمع غدير الماء " وليروحها " أي يتركها حتى تستريح في الاوقات المناسبة لذلك. أو من الرواح ضد الغدو أي يسيرها في ساعات الرواح ويتركها في حر الشمس حتى تستريح. والنطاف: جمع النطفة وهي الماء الصافي القليل. والبدن بالتشديد: السمان واحدها بادن والنقي: مخ العظم وشحم العين من السمن وأنقت الابل أي سمنت وصار فيه نقي وكذلك غيرها ذكرها الجوهري. أقول: أخرجته من الكافي في كتاب أحواله عليه السلام بتعيير ما (1) 718 - [و] [أيضا إبراهيم بن محمد الثقفي] في كتاب الغارات عن ________________________________________ (1) رواه ثقة الاسلام الكليني قدس الله روحه في الحديث الاول من الباب: (22) من كتاب الزكاة من الكافي: ج 3 ص 536 ط الحديث. ورواه عنه المصنف رحمه الله في الحديث: (26) من الباب: (107) من بحار الانوار: ج 126 41. وقد رويناه عن الكافي ومصادر أخر في المختار: (25) من باب الوصايا من كتاب نهج السعادة: ج 8 ص 110، ط 1. 718 - رواه الثقفي رحمه الله في الحديث: (76) من كتاب الغارات. ورواه عنه المصنف ولكن بنحو الاشارة في الحديث: (24) من الباب (9) من كتاب الزكاة من بحار الانوار: ج 20 ص 24. ورواه أيضا الشيخ النوري وساق الكلام سندا ومتنا نقلا عن كتاب الغارات في الحديث الاول من الباب: (12) من كتاب الزكاة من مستدرك الوسائل: ج 1، ص 516. ________________________________________