[104] يبعثون " فإنه يعني أنهم لا يؤمنون أنهم يشركون " إلهكم إله واحد " فإنه كما قال الله وأما قوله: " فالذين لا يؤمنون بالآخرة " فإنه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق. وأما قوله: " قلوبهم منكرة " فإنه يعني قلوبهم كافرة. وأما قوله: " وهم مستكبرون " فإنه يعني عن ولاية علي عليه السلام مستكبرون، قال الله لمن فعل ذلك وعيدا منه: " لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين " عن ولاية علي عليه السلام (1). شى: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام مثله سواء (2). بيان: لعله أطلق الخلق على العبادة مجازا. 47 - شى: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: " وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم " في علي " قالوا أساطير الاولين (3) ". 48 - شى: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم " في علي " قالوا أساطير الاولين " سجع (4) أهل الجاهلية في جاهليتهم، فذلك قوله: " أساطير الاولين " وأما قوله: " ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة " (5) فإنه يعني يستكمل الكفر يوم القيامة. وأما قوله: " ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم " يعني يتحملون كفر الذين يتولونهم قال الله: " ألا ساء ما يزرون " (6). 49 - قب: زياد بن المنذر، عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا استجيبو لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم (7)، قال: ولاية علي عليه السلام. أحمد بن حميد الهاشمي قال: وجد في كتاب جامع جعفر عليه السلام في قوله تعالى: ________________________________________ (1 و 2) تفسير العياشي مخطوط. رواه في البرهان 2: 363. (3) تفسير العياشي مخطوط والاية في سورة النحل: 24. (4) سجع الخطيب: نطق بكلام مقفى له فواصل. (5) النحل: 25، وما بعدها ذيلها. (6) تفسير العياشي مخطوط، وقد روى الروايتين في البرهان 2: 363. (7) الانفال: 24. ________________________________________