[107] داخلة فيها والشرك فيها تشريك غير من جعل الله له الولاية مع من جعلها له. 55 - شى: عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ما في القرآن آية " الذين آمنوا و عملوا الصالحات " إلا وعلي أميرها وشريفها، وما من أصحاب محمد رجل إلا وقد عاتبه الله، وما ذكر عليا إلا بخير. قال عكرمة: إني لاعلم لعلي منقبة لو حدثت بها لبعدت أقطار السماوات والارض (1). 56 - شى: عن علي بن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام " ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا (2) " يعني ولقد ذكرنا عليا في القرآن، وهو الذكر، فما زادهم إلا نفورا (3). 57 - م: إن الذين يكتمون أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون * إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فاولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم (4) " قال الامام عليه السلام: قوله عزوجل: " إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات " في صفة محمد وصفة علي وحليته (5) " والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب " قال: والذي أنزلناه من الهدى (6)، وهو ما أظهرناه من الآيات على فضلهم و محلهم، كالغمامة التي كانت تظل رسول الله صلى الله عليه وآله في أسفاره، والمياه الاجاجة (7) التي كانت تعذب في الآبار والموارد ببزاقه (8)، والاشجار التي تتهدل (9) ثمارها بنزوله ________________________________________ تفسير العياشي مخطوط. (2) بنى اسرائيل: 41. (3) تفسير العياشي مخطوط، رواه في البرهان 2: 422. (4) البقرة: 159 و 160. (5) في المصدر، من صفة محمد صلى الله عليه وآله. (6) في المصدر: من بعد الهدى. (7) صار الماء اجاجا: أي ملحا مرا. (8) الابار جمع البئر. والموارد: جمع المورد: الطريق إلى الماء. وفى المصدر: ببصاقه. وكلاهما بمعنى واحد. (9) في المصدر: كانت تتهدل: تهدلت أغصان الشجرة أو ثمرتها: تدلت. ________________________________________
