[115] فيقول بعضهم لبعض: " الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله " بولاية النبي صلى الله عليه وآله وعلي والائمة (1) من ولدهم عليهم السلام، فيؤمر بهم إلى الجنة. وفي قوله: " وشاهد ومشهود (2)، " يعني بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام: النبي الشاهد، وعلي المشهود (3). 62 - يل، فض: بالاسناد يرفعه إلى جابر رضي الله عنه في قوله تعالى: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه (4) " قال: البينة رسول الله صلى الله عليه وآله والشاهد علي بن أبي طالب عليه السلام. وفي قوله تعالى: " ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار (5) " الآية وفيه حديث طويل، فقد ذكروا أن علي بن أبي طالب عليه السلام هو المنادي وهو المؤذن والمنقذ. وكذلك قوله تعالى: " واستمع يوم يناد المناد (6) " الآية. وفي قوله تعالى: " وكفى الله المؤمنين القتال (7) " بعلي عليه السلام وقد ذكروا فيه روايات كثيرة، وسئل الصادق عليه السلام عن القرآن، فقال: فيه الاعاجيب، ومنه قوله تعالى: " إن عليا للهدى وإن لنا للآخرة والاولى (8) " ولكنها قراءة نفيت عنها، وإن كان أقربها الجاحدون. وقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الرجل المؤمن إذا صارت نفسه عند صدره وقت موته رأى رسول الله يقول: أبشر أنا رسول الله نبيك، ورأى علي بن أبي طالب فيقول: أنا الذي كنت تحبني، أنا أنفعك، فقلت: يا مولاي من يرى هذا يرجع إلى الدنيا ؟ قال: إذا رأى هذا مات، وقال: وذلك في القرآن في قوله تعالى: " الذين آمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة ________________________________________ (1) في المصدر: بالنبي وبعلى وبالائمة. (2) البروج: 3. (3) الروضة: 16. (4) سورة هود: 17. (5) سورة الاعراف: 44. وقد ذكرت في المصدرين ذيل الاية أيضا وهى: " فأذن مؤذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين ". (6) سورة ق: 41. (7) الاحزاب: 25. (8) الليل: 12 و 13. ________________________________________
