[171] بيان: قوله: " تتمة الكلام السابق " أي هذه تتمة خبر أبي عبد الله عليه السلام السابق وكان خبر أبي الجارود معترضا، ويظهر ذلك بالرجوع إلى ما أوردناه سابقا من رواية العياشي (1). 158 - ير: محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب (2) عن خالد بن حماد، ومحمد ابن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته (3) عن قول الله عزوجل: " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا (4) " قال: تفسيرها: ولا تجهر بولاية علي ولا بما أكرمته به حتى نأمرك بذلك " ولا تخافت بها " لا تكتمها عليا وأعلمه ما أكرمته به. وأما قوله: " وابتغ بين ذلك سبيلا " فإنه يعني اطلب إلي وسلني أن آذن لك أن تجهر بولاية علي، وادع الناس إليها، فأذن له يوم غدير خم (5). 159 - فس: " إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية (6) " يعني أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه (7). بيان: إشارة إلى أنه عليه السلام في هذه الامة كسفينة نوح، حيث ينجيهم من طوفان الفتن. 160 - فس: أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قوله: " الرحمان علم القرآن (8) " قال: الله علم القرآن (9)، قلت: " خلق الانسان " قال: ذلك ________________________________________ (1) تحت رقم 136. (2) في المصدر: عن النضر بن سويد. (3) في المصدر: قال سألت. (4) سورة الاسراء: 110، وما بعدها ذيلها. (5) بصائر الدرجات: 22 (6) سورة الحاقة: 11. (7) تفسير القمى: 694. (8) سورة الرحمان: 1، وما بعدها ذيلها: (9) في المصدر: الله علم محمدا القرآن. ________________________________________
