[229] هداه الله، ومن أبغضه أبغضه الله، ومن تخلف عنه محقه الله (1)، ومنه سبطا امتي: الحسن والحسين، وهما ابناي، ومن الحسين أئمة هداة أعطاهم الله علمي وفهمي فتولوهم، ولا تتخذوا وليجة من دونهم (2) فيحل عليكم غضب من ربكم، ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (3). ير: عبد الله بن محمد، عن موسى بن القاسم مثله (4). بيان: " فقد هوى " أي تردى وهلك (5)، وقيل: وقع في الهاوية (6) " وما الحياة الدنيا " أي لذاتها وزخارفها " إلا متاع الغرور " قيل: شبهها بالمتاع الذي يدلس به على المستام (7) ويغر حتى يشتريه، والغرور مصدر أو جمع غار. 8 - ن، ل، لى، ك: القطان، عن محمد بن يحيى بن خلف بن يزيد، عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن يحيى بن يحيى، عن هشام، عن مجالد، عن الشعبي (8)، عن مسروق قال: بينا نحن عند عبد الله بن مسعود نعرض مصاحفنا عليه إذ يقول له (9) فتى شاب: هل عهد إليكم نبيكم صلى الله عليه وآله كم يكون من بعده خليفة قال: إنك لحدث السن وإن هذا شئ ما سألني عنه أحد قبلك، نعم عهد إلينا نبينا صلى الله عليه وآله أن يكون بعده اثنا عشر خليفة بعدد نقباء بني إسرائيل (10). ________________________________________ (1) محق الله الشئ: نقصه وذهب ببركته. وفلانا: أهلكه. (2) الوليجة: بطانة الانسان وخاصته أو من يتخذه معتمدا عليه من غير أهله. (3) امالي الصدوق: 130. (4) بصائر الدرجات: 15. (5) تردى في البئر: سقط. (6) وهى من اسماء جهنم، معرفة ممنوعة من الصرف، وتدخلها " أل " للمح الصفة. (7) استام فلانا السلعة: سأله تعيين ثمنها. (8) في العيون: هيثم، عن مجالد: عن الشعبى وفى الخصال: هيثم بن خالد، عن الشعبى وفى الامالى: هشام، عن مجالد، عن الشعبى. وفى كمال الدين: هشام بن خالد، عن الشعبى. (9) في العيون والخصال والامالي: إذ قال له. (10) عيون الاخبار: 29. الخصال 2: 71. امالي الصدوق: 186. كمال الدين: 158 وفى (ك): انه يكون بعده من الخلفاء اثنا عشر عدة نقباء بنى اسرائيل. ________________________________________
