[260] أقول: لعل سوخها كناية عن تزلزلها وعدم انتظامها وتبدل أوضاعها وسائر ما يكون قبل قيام الساعة، وروي هذا الخبر في الكافي (1) عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن أبي سعيد الغضنفري (2)، عن عمرو بن ثابت إلى قوله (3): إني واثنا عشر من ولدي وأنت الخ فالاثنا عشر مع فاطمة عليها السلام أو اطلق الولد على أمير المؤمنين عليه السلام تغليبا، وعطف " أنت " عليه من قبيل عطف الخاص على العام تأكيدا و تشريفا كعطف جبرئيل على الملائكة. وأقول: يظهر من هذا السند أن الاشعري في سند الشيخ تصحيف الغضنفري فتأمل. 80 - غط: بهذا الاسناد عن الحميري، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث له: إن الله اختار من الناس الانبياء، واختار من الانبياء الرسل، واختارني من الرسل، واختار مني عليا، واختار من علي الحسن والحسين، واختار من الحسين الاوصياء، تاسعهم قائمهم وهو ظاهرهم وباطنهم (4). 81 - غط: جماعة عن البزوفري علي بن سنان الموصلي العدل، عن علي بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن الخليل، عن جعفر بن أحمد المصري، عن عمه الحسن بن علي، عن أبيه: عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه الباقر، عن أبيه ذي الثفنات (5) سيد العابدين، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد، عن أبيه أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ________________________________________ (1) راجع اصول الكافي 1: 534. (2) في الكافي: عن ابى سعيد العصفوري. (3) أي قال في الكافي بدل قوله " انى وأحد عشر ": " انى واثنى عشر ". (4) الغيبة للشيخ الطوسى: 100 و 101. (5) الثفنة من البعير ما يقع على الارض من أعضائه إذا استناخ وغلظ كالركبتين. ولعل وجه اطلاق " ذو الثفنات " على السجاد عليه السلام كثرة سجوده بحيث صار مواضع سجوده ذا ثفنة كما يأتي في حالاته عليه السلام ان شاء الله. ________________________________________
